Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 03 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

أتريد أن تنمو في الرحمة في يوبيل الرحمة؟

Dean Drobot/Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 11/01/16

لنتعلم ما هي المغفرة!!!!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – إننا نعيش في عصر متراخٍ حيث الاعتذارات هي جزء لا يتجزأ من حياة الجميع. إننا نعتذر عما لا يمكن تغييره. إننا نعتذر عن الإساءة حيث لم نعني أن نسيء لأحد. إننا نعتذر عن .. كل الإساءات. لكن هذا لا يعني شيئاً، و لم يتغير شيء. فالكلمات تموت إن لم ترفق بالأفعال. فكلمات من يقول “أنا آسف لأنك قد تأذيت أو شعرت بالأذية، و إن شعر أي أحد بأي شيء” كلمات مزيفة، و قول لشيء دون اتخاذ إجراء فعلي أو إحداث تغيير، في حين يشعر المظلوم بالإحباط من عدم تحقيق العدالة.

بإمكانك أن تجد الثمار الفارغة للاعتذارات في كل يوم. عندما يتقاتل أطفالي و تنتهي المعركة، تأتي الاعتذارات سريعاً، لكن “آسف” تكون موجهة إلى الأرض و هم يشيحون بنظرهم بعيداً. مثل هذه العبارات قد تشعر قائلها بالهدوء لكن ماذا؟ لقد قلت أنا آسف! أليس هذا كافياً. إنها تعني مطالبة الآخرين بنسيان ما حصل و نسيان الأذية و التظاهر بعدم حصول شيء. لكن قول “آسف” لا يلغي هذا.

لماذا؟ سيقول لك أطفالي “عليك أن تعني ذلك”. إن السبيل الوحيد لعدم تصغير الرحمة إلى مجرد رخصة لإزعاج أختك و النجاة من العقاب هو بمسامحة المتضرر للمعتدي. يأتي السلام بمنح الرحمة، لا بالطلب من الجميع بالمضي قدماً و نسيان ما حصل.
فلماذا يحدث هذا كثيراً؟ للسبب ذاته الذي يجعل أطفالي يوجهون اعتذارهم إلى الجدار عندما يعاقبون. إن طلب المغفرة يعني استسلام الإرادة و إسقاط الدفاعات. و يعني طلب هدية ممن شعر بالإهانة. كما أنه إعطاء الطرف الآخر فرصة لمنح الهدية، لتكون طريقاً للنعمة – أو لا تكون. قد يكون هذا خطراً. فقد يرفضون الصفح. فإن رفضوا لن ينالوا الهدية.

إن العناد شيء تلحظه في عائلتي. فمن الصعب أن نطلب أو نمنح الغفران. لكن الأطفال سيخبرونكم كيف تتكلم أمي عن نعمة الرحمة، و كيف يسمح لنا الغفران بممارسة الرحمة كما يمنحنا إياها الله الآب. أن تطلب يعني أن تكون العبد المديون للملك. أن تمنح الرحمة يعني أن تكون على حق. ربما يكون أطفالي عنيدين لكنهم يحبون أن يكونوا على حق. يريدون أن يحلوا المشكلة.
علينا أن نتذكر و نحن نتلو صلاة “أبانا” أن نسأل المغفرة كما نغفر للآخرين. فإن كانت هذه هي صلاتنا الحقيقية ، و إن كان هذا ما نريده من الله، فيجب علينا أن نبحث على الدوام عن فرص لمنح الغفران دون تلقيه، و الاعتراف بأخطائنا تجاه الآخرين، فنسأل من كل قلوبنا “أرجوك سامحني”. عندما نطلب المغفرة أو نمنحها يحدث السلام الحقيقي بين الأطراف و تطبق العدالة، حتى و إن لم يفعل الأخوة و الأخوات شيئاً سوى مصافحة الأيدي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
المغفرة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً