Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 03 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

الخير دائماً ينتصر، حتى في الأوقات التي قد يبدو فيها ضعيفاً ومحجوباً

Antoine Mekary / Aleteia ©

أليتيا - تم النشر في 01/01/16

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – في عظته الأخيرة لعام 2015، دعا البابا فرنسيس جميع سكّان “مدينتنا روما” التغلّب على صعوبات الحاضر. وأعرب عن أمله الإلتزام إعادة إحياء القيم الأساسية للخدمة، ألصدق والتضامن للتغلّب على الشكوك الخطيرة التي هيمنت على العالم خلال العام المنصرم، والتي هي هذه عوارض نقص الإلتزام تجاه الخير العام.
ففي نشيد الشكر ختاماً لهذا العام Te Deum ، قال الحبر الأعظم: جميل أن نجتمع معاً لنشكر الله في ختام هذه السنة! ألكنيسة وفي مناسبات عديدة تشعر بالفرح والواجب لرفع نشيدها إلى الرب بكلمات الثناء هذه، والتي ومنذ القرن الرابع، رافقت المؤمنين خلال فترات مهمة من حجنا على هذه الأرض. فرح الشكر ينبع من صلاتنا بشكل تلقائي، للتذكير بحضور حب الله في المناسبات التي تمر عبر التاريخ. يجب تعزيز مرافقتها شعب الله الذي يعبّر عن شكره بانسجام تام. في هذا النشيد نسأل الملائكة الأنبياء والخليقة لمساعدتهم في تقديم الثناء للرب. في هذا النشيد، نسترجع تاريخ الخلاص، الذي يتضمّن – كجزء من مخطط الله السري – مختلف الأحداث التي حصلت في حياتنا خلال العام المنصرم.

العبارات الأخيرة من النشيد “لتكن رحمتك معنا يا رب لأن رجانا في هذا”، يكون لها صدى خاص خلال سنة اليوبيل القادمة. شركة الرحمة تساعدنا على فهم اختباراتنا وتمنحنا الرجاء في بداية العام الجديد.
إذا نظرنا إلى العام المنصرم، دعونا نتذكر وقائع وأحداث الفرح أو الألم، وأن نسعى إلى فهم إذا ما شعرنا بوجود الله الذي هو قادر على تجديد كل شيء ويقوّنا بمعونته. نحن مدعوون للتحقق ما اذا كانت أحداث العالم سارت وفقاً لإرادة الله أو أننا نميل إلى إعطاء الأولية للمخططات البشرية التي غالباً ما تخدم المصالح الشخصية، عطش للسلطة والعنف الذي لا مبرر له.

اليوم، مع ذلك، علينا التركيز على العلامات الخاصة التي أعطانا إياها الله، لنرى رحمته مباشرة. لا يمكننا أن ننسى العديد من مشاهد العنف والموت التي طبعت العام الفائت، المعاناة التي لا توصف لعديد من الأبرياء، محنة اللاجئين الذين أجبروا على ترك منازلهم، المشردين، والجياع. في الوقت عينه، كم من أعمال رحمة، حب وتضامن ملأت العام الماضي حتى لو لم يذكرها الإعلام! عادة الأخبار السارة تمر من دون أن يلاحظها أحد. علامات الحب هذه لا يمكن ويجب ألا تحجب من قبل غطرسة الشر. الخير دائماً ينتصر، حتى في الأوقات التي قد يبدو فيها ضعيفاً ومحجوباً.

لتكن المساهمة الإيجابية للشهادة المسيحية حاضرة أبداً، ذلك لإعطاء روما متابعة تاريخها كمترجم مميز للإيمان، الأخاء، السلام، الضيافة، بشفاعة العذراء مريم. نحمدك يا الله، أنت رجانا، فلا نضطرب.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيسالخلاصالعنف
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً