أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا لا نقول “آمين” في نهاية الصلاة الربية خلال القداس؟

Angel Cantero / Iglesia en Valladolid ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – إن مصطلح “آمين” من أكثر المصطلحات استخداماً لدى المسيحيين ويصعب ترجمته الى اللغات المختلفة والمحافظة على معناه العميق (ولذلك يبقى المصطلح باللغة الاساس أي الآرامية) ودائماً ما يستخدم عند الحديث عن اللّه.

إن ترداد هذا المصطلح هو للتأكيد على صحة ما سبق وقلنا والاتحاد بما قلنا او بالصلاة.
كما ويعني هذا المصطلح عند الصلاة ضمن اطار جماعة اننا موافقين مع ما يقال.
ودائماً ما يُستخدم هذا المصطلح لإنهاء الصلوات وهذا ما يحصل عند تلاوة الصلاة الربية باستثناء تلاوتها خلال القداس.
وتجدر الإشارة الى ان الصلاة الربية هي الصلاة الوحيدة المدرجة في ليتورجيا القداس.
فما تفسير ذلك؟ في الواقع، لا نقول “أمين” لأن الصلاة لم تنتهي فعلاً!
فيكمل الكاهن عند انتهاء الصلاة قائلاً: “نجِّنا، يا رب، من جميعِ الشرور، تعطِّفْ وامنحِ السلامَ في أيامنا، أعضُدنا برحمتِك، واحفظنا من الخطيئة، لنأمنَ كلَّ اضطراب، نحن المنتظرين في رجاءِ سعيد، مجيءَ مخلصِنا يسوعَ المسيح”
ليرد الشعب بالقول: “لأنَّ لك المُلكَ والقدرةَ والمجد أبدَ الدهور”

وهنا يجدر بنا أن نذكر بأنّ بعض الكنائس الشرقية، كالمارونية مثلاً، لا تفصل بين القسم الأوّل والقسم الثاني بل تقال الصلاة بالكامل وتنتهي بالآمين…
فتكون بالتالي الصلاة الربية في القداس جزءً لا يتجزأ منه لا صلاة منفصلة!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.