أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل يعتبر اقتناء تماثيل و صور القديسين وثنية؟

Our-Lady-of-Fatima-International-Pilgrim-Statue-CC
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – ألقِ نظرة على صور أحبائك في محفظتك أو منزلك أو مكتبك. لماذا تحتفظ بهذه الصور؟ ربما ستجيب بأن هذه الصور تذكرك بأشخاص تحبهم و تساعدك على الشعور بقربهم منك أو لتشاركها مع أشخاص تلتقيهم.

لكنك لن تقول أنك تعبدهم. و هذه بعض الأسباب التي تدفعنا أيضاً للاحتفاظ بتماثيل و صور القديسين. فرؤية تمثال القديسة تريزا التي فقدت أمها عندما كانت طفلة تجعلنا نشعر بوحدة أقل عندما يسكننا الحزن. صورة القديس فرنسيس الأسيزي تذكرنا بحبه العظيم لخليقة الله و تجعلنا أكثر وعياً لبيئتناً.

هل يصلي الكاثوليك للقديسين؟

نحن نصلي مع القديسين، لا لهم. هل طلبت من أحدهم الصلاة لك أثناء مرورك بوقت عصيب؟ لماذا اخترت أن تطلب من هذا الشخص؟

إنك تختار إنساناً يمكنك أن تثق به أو إنساناً يفهم مشكلتك أو قريب من الله. و لهذه الأسباب نحن نسأل القديسين الصلاة لنا في أوقات الشدة.

لأن القديسين قد عاشوا حياة مقدسة و هم في الملكوت قرب الله نشعر بأن صلواتهم ستكون فعالة. و كثيراً ما نسأل قديسين محددين أن يصلوا لنا إن شعرنا أن لهم ارتباطاً معيناً بمشكلتنا. فعلى سبيل المثال يصلي العديد من الناس للقديسة مونيكا إن أحسوا أن صلاتهم لا تستجاب، لأن مونيكا صلّت لمدة 20 عاماً لتحويل ابنها و أخيراً استجيبت صلاتها بشكل لم تحلم به أبداً فقد أصبح ابنها أوغسطين قديساً و طبيب الكنيسة.

ما هو القديس الشفيع؟

يتم اختيار القديسين كحماة أو أوصياء على مجالات الحياة. و قد تشمل المهن و الأمراض و الكنائس و البلدان و أي شيء مهم بالنسبة لنا. تظهر السجلات الأولى أن الناس و الكنائس سموا بأسماء الرسل و الشهداء في أوائل القرن الرابع. و فيما بعد سمي الباباوات بقديسين شفعاء لكن الشفعاء يمكن اختيارهم من قبل الأفراد و المجموعات الأخرى. و غالباً ما يتم اختيار القديسين اليوم وفقاً لموهبة أو حدث معين في حياتهم يتداخل مع حياة القديس. على سبيل المثال، أحب فرنسيس الأسيزي الطبيعة و هو شفيع علماء البيئة.

و كان القديس فرنسيس دو سال كاتباً و هو شفيع الصحفيين و الكتاب. و كلير الأسيزي هي شفيعة التلفزيون ففي عيد الميلاد كانت مريضة جداً و لم تستطع مغادرة سريرها و شاهدت و سمعت قداس عيد الميلاد – على الرغم من أنه كان بعيداً جداً. كما يمكن تسمية الملائكة قديسين شفعاء. يمكن للقديس الشفيع أن يساعدنا عندما نتبع مثال حياته و نسأل هذا القديس أن يكون وساطتنا أثناء صلاتنا لله.

هل هناك عيد في كل يوم من أيام السنة؟

حسناً، نعم و لا. إن التقويم الرسمي الروماني لأيام الأعياد للكنيسة الجامعة لا يحتوي على عيد قديس في كل يوم. تختار الكنيسة الاحتفال بالقديسين في جميع أنحاء العالم بعناية فائقة – يجب أن تكون رسالة قوية للكنيسة ككل. هذا لا يعني أن باقي القديسين هم أقل قداسة – على الرغم من أن بعض القديسين كانوا مجرد أساطير و قليل من الأدلة قد وجدت عن أعمالهم.

إن للرهبانيات و البلدان و المناطق و الأفراد الحرية في الاحتفال بيوم عيد القديسين الغير مدرجين على الجدول و لهم أهمية خاصة بالنسبة لهم. و نعم في الواقع فإن أعياد القديسين موجودة في كل يوم من أيام السنة. و هناك على الأقل 3 قديسين في كل يوم.

لقد وجدت أن Butler’s Lives of the Saints يحوي القائمة الأكثر كمالاً لأيام أعياد القديسين. على الرغم من أنني أنصح باختيار الإصدار بعناية. و قد أدخلت بعض التعديلات مؤخراً على التقويم و قد يؤثر على أيام العيد.

ما الذي حدث للقديس كريستوفر؟ هل لازال قديساً؟

قبل إصلاح التقويم الروماني عام 1969 تم إدراج كريستوفر على أنه شهيد لقي حتفه تحت داكيوس.

و لم يعرف عنه أي شيء آخر. هناك العديد من الأساطير حوله بما في ذلك عبوره النهر عندما طلب طفل منه أن يساعده للانتقال إلى الضفة المقابلة. عندما وضع كريستوفر الطفل على كتفيه وجد أن الطفل ثقيل بشكل لا يصدق. و تقول الأسطورة أن الطفل هو المسيح الذي يحمل ثقل العالم كله. و هذا ما جعل من كريستوفر شفيع المسافرين. و كان عيده السابق في 25 تموز.

قبل تقديسه في القرن الخامس عشر كان العديد من القديسين قد أعلنوا بموافقة شعبية. و كانت هذه العملية أسرع بكثير. لكن للأسف فالكثير من الذين أطلق عليهم لقب القديسين كانوا مجرد أساطير و وثنية و حتى من الأديان الأخرى. على سبيل المثال قصة بوذا الذي سافر غرباً إلى أوروبا وتحول إلى قديس كاثوليكي. في عام 1969 ألقت الكنيسة نظرة طويلة على جميع القديسين و أعمالهم لمعرفة ما إن كان هناك دليل تاريخي على وجود القديس و إن عاش حياة القداسة. و اكتشفت أن هناك القليل من الأدلة على أن العديد من القديسين، و بعضهم مشهور جداً، كانوا موجودين فعلاً. و كان كريستوفر أحد الأسماء التي تم تحديدها على أنها لم تكن موجودة في الغالب. و لذلك فقد أسقط كريستوفر و غيره من التقويم.

و اعتبر بعض القديسين مجرد أساطير بحيث منع تعبّدهم (بما في ذلك القديسة أورسولا). لم تقمع عبادة كريستوفر لكنها تقتصر على التقويمات المحلية (تبعاً للأبرشية و البلد و هكذا).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.