أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل الحجاب مرادف للطهارة؟؟إليكم تفاصيل ما يحدث في بغداد!!!

© Hani Amir / CC
https://www.flickr.com/photos/haniamir/2405915420
Share

يافطات بالقرب من الكنائس المسيحية تطالب المسيحيات بارتداء الحجاب!!!

العراق / أليتيا (aleteia.org/ar) – تفاجأ سكان بغداد، أمس، بملصقات لمليشيات الحشد الشعبي، تدعو العراقيات المسيحيات لارتداء الحجاب؛ وذلك بمناطق الكرادة وكرادة مريم والكاظمية والسيدية وزيونة والغدير.

وقام معممون، وفقا لناشطين وشهود عيان، تحدثوا لـ”العربي الجديد”، بلصق منشورات في الأحياء ذات الغالبية المسيحية ببغداد، بينها صور عُلِّقت على الكنائس والأديرة ببغداد، تحمل صورة السيدة مريم العذراء، وكُتب عليها “إنَّ مريم العذراء محجبة لأنها سنن الأنبياء. ولأنها تصدر من مكان واحد. ومن رب واحد هو (الله سبحانه وتعالى)، ولكن الشيطان لا يرضيه هذا. فعليكِ الاقتداء بالسيدة مريم العذراء فلماذا لا تلبسين الحجاب”.

واعتبر مسيحيون أنَّ “هذه الملصقات تدخُّل في شؤونهم ومعتقداتهم وعاداتهم الخاصة، واعتداء على الحرية الشخصية، ودليل على عدم وجود دولة، أو قانون يحمي الأقليات، ومن لا مليشيا لهم”.

وقال مواطن عراقي يدعى حنا صليوه، 47 عاما، “عندما ترى مثل هذا الملصقات توضع عند باب بيتكم، وعند دار عبادتك، من قِبل المليشيات؛ فهذا يعني التزم بكلامي؛ وإلا فلن يكون لك مكان بيننا”.

فيما قالت ماريا الكلداني: “كنت في مراجعة لإحدى الدوائر الرسمية في العاصمة بغداد؛ ففوجئت بملصق كبير وُضِع في مدخل الدائرة، يحمل صورة السيد المسيح، وكتب تحته (تحجبوا يا أبنائي)، وأخرى كُتبت عليها عبارة يفهم منها أن هذه التعليمات يجب أن تُنفذ طواعية أو كرها”.

وأضافت لـ”العربي الجديد”: “نشعر بالقلق كمسيحيين، وبالتضييق على حرياتنا ومعتقداتنا، ولا نسمع للحكومة صوتا بشأن هذه التدخلات السافرة في شؤوننا الخاصة، فضلا عن التهديدات التي نتلقاها بين آونة وأخرى من قِبل المليشيات المسلحة التي استولت على ممتلكات أغلب المسيحيين في العاصمة بغداد”.
وتعرض المسيحيون العراقيون، وهم أصحاب ثاني أكبر ديانة في البلاد، منذ 2003، حتى اليوم، إلى هجمات وتفجيرات استهدفت كنائسهم، وعمليات خطف وتهديد منظمة من قِبل تنظيم “داعش”، ومن قبله القاعدة والمليشيات الموالية لطهران؛ أسفرت عن هجرة أغلب الأسر المسيحية، وانتهت باستيلاء أحزاب دينية ومليشيات مسلحة على منازلهم وممتلكاتهم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.