أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هلُمَّ نسبح، ونحتفل كل يوم بولادة طفل السلام الآتي لخلاصنا!!!

© P. Farid Saab
Share

اليتيا (aleteia.org/ar) – مهلاً،
هو لن ( يولد) بيننا،
ولن ( يتجسد) من اجلنا،
ولن ( يتواضع) ليرفعنا،
ولن ( يأتي) لخلاصنا،
بل هو قد ( وُلِدَ) و ( تجسد)،
(تواضعَ)، و( جاء) فاتحاً لنا باب رحمةٍ لا متناهية لنخطوا من خلالهِ نحو حياة القداسة!….
نعم، هو بيننا، معنا وفينا،
هو حولنا، يخاطبنا ويحاكينا،
هو أمامنا، ينظر إلينا وينادينا،
هو جوارنا، يساندنا، ويُراعينا،
هو ها هنا، يشفي جراحنا ويداوينا،
يغفر ذنوبنا، يغسلنا، يمحي مآسينا…..

هو الان هنا، لانه كانَ منذُ البدء،
وسيبقى أبد الدهرِ مخلصنا وفادينا،
هو الان معنا، لانه الكلمة الحياة، اعلنها الله في قلب الكون، فأحيانا، ولازال سرُّ حياتنا معهُ، وفيهِ، وسيبقى أبداً
هو قد أحبَّنا حتى المنتهى، فصار صغيراً لنكبر،
فقيراً لنغتني،
متواضعاً لنتسامى،
مصلوباً، لنحيا بحبهِ….

فهلمَّ نُسبِّح، بعيدٍ مُفَرِّح،
عيدٌ لكل الأيام،
عيدٌ لمدى العُمرِ والأزمان،
عيدٌ ليس للاحتفال سنوياً، بل يومياً!!!!

هلُمَّ نسبح، ونحتفل كل يوم بولادة طفل السلام الآتي لخلاصنا،
ونجدد القلب معه في كل ساعة لحظة،
ونتبادل عطايا الحب في كُلِّ آنٍ وزمان، ومعا كُلِّ إنسان،
فلا ننتظر زمناً ما، ونؤجِّل عيش الميلاد حتى وقتٍ ما،
فالمسيح يسوع لن يأتي، بل هو جَاءَ لنا عندما حان الزمان،
ثبتَ في حياتنا، وسكنَ القلب والأعماق،
نحتفل بهِ في كل عهدٍ وجيل،
في كل عصرٍ وزمان،
في كل ساعة ولحظة،
ولدً المسيح، هليلويا………

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.