أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ضد تأجير الرحم: لسنا أوعية

Shutterstock / Zhoozha
Share

فلنتلافى أن تتحوّل المرأة الى آلة انجاب!

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –يحظى في بعض البلدان تأجير الرحم بصفة قانونية إلا أنه يلقى في بعض الأحيان حظراً صريحاً. ويُشير القانون حول تقنيات الإنجاب بمساعدة الانسان الى ان أي عقد يلحظ حمل امرأة طفل أخرى هو عقد يلحظ تخليها أيضاً عن الطفل بعد الإنجاب.

ويفضل عدد من الناس في بعض البلدان التي تمنع هذه العملية القيام بها في الخارج وتسجيل الطفل في سجل الولادات بعد فترة في البلد الأم. إذاً هل نحن أمام منع التقنية لكن مع السماح قانوناً بتسجيل الأبناء؟

يفرض المجتمع في عدد كبير من البلدان شرط تنظيم عملية الانجاب من خلال تأجير الرحم وهو موضوع شائك جداً في أغلبية الأوساط خاصةً وان التطرق إليه يعني التطرق أيضاً الى مسألة الاعلانات المتعلقة بتأجير الرحم والقوانين المشرعة.

ويحذر عدد كبير من الجهات من تابعات تشريع متسامح مع هذه الممارسات والمثير للاهتمام هو أن جهات يسارية هي أول من رفع الصوت من أجل الدفاع عن المرأة وجسدها كما واطلق البعض منها حملة “لسنا أوعية”. ويُشار من خلال هذا النوع من الحملات الى أنه لا يمكن استئجار المرأة أو شرائها بصورة كلية أو جزئية والى ان استئجار رحم المرأة لا يمكن اعتباره تقنية انجاب بمساعدة الانسان خاصةً وان النساء لسن آلات انجاب يستحدثن الأبناء لصالح جهة ما.

وتعتبر هذه الجهات تأجير الرحم على أنه منطق نيوليبيرالي يستخدم عدم المساواة الهيكلية التي تعاني منها النساء من أجل تحويل هذه الممارسة الى سبيل للتفاوض يعرض النساء للتجارة الانجابية. وتعتبر هذه الجهات ان حقوق الانسان واحترامها يفرض علينا رفض فكرة استخدام النسوة لأهداف انجابية وان حق حرية التصرف بالجسد لا يمكن أن يخضع لأي نوع من أنواع العقود.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.