أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

النازحون المسيحيون العراقيون في “مخيم مريم العذراء” في بغداد يحصلون على كنيسة خاصة بهم

Chapel inauguration at the refugee camp called “Virgen Mary” in Baghdad on 13th November 2015:
Just 5 kms from the banks of Tigris River, is this refugee camp called “Virgin Mary” situated in the land offered by the Assyrian Party. 135 displaced families from the Nineveh plains, who are staying in Caravans, waiting for the reconquering of their land and property by the Iraqi National Forces with the help of International Coalition Airstrikes. The waiting can be long….
But for them today is an occasion of joy. By the initiative of the Latin Archdiocese of Baghdad and tireless efforts of Fr. Luis Esteban, a Chapel is built in the premises of this camp also with the help of Aid to the Church in Need. This is more a sign of hope and a symbol of closeness of the Church to these people who lost everything except their faith in God.
Archbishop Msgr Jean Sleiman compared in his homily during the Inauguration Mass the situation of the Displaced Christians to that of the deported People of Israel where they cannot sing the songs of Zion. In the Mass were present H. E. Msgr Yousif Abba, Syrian Catholic Archbishop of Baghdad, Priests and Religious in Baghdad.
The presence of lots of children, around 128, really makes the community so joyful and colorful.
It is foreseen that the priests from different Churches will be celebrating the Holy Mass every week.
There is no doubt, the chapel is going to be a source of peace and a place of consolation for these people.
Here: Inauguration mass for new chapel at "Virgen Mary" refugee camp
IRAQ / BAGDAD-LAT 15/00037
Construction of multipurpose hall at Christian refugee camp in Baghdad
Share

بغداد، أليتيا (aleteia.org/ar) – يشعر الأب لويس مونتيس، المبشر الأرجنتيني، بالسعادة و السبب:”انتهينا للتو من تكريس كنيسة جديدة. لقد حان الوقت ليحصل اللاجئون على كنيسة صغيرة خاصة بهم. إن هذا يشعرهم قليلاً بالموطن الذي فقدوه. فيمكن للناس الآن الذهاب إلى القداس دون المخاطرة بحياتهم”.

يعيش المبشر، و هو كاهن من معهد الكلمة المتجسدة، لخمس سنوات في بغداد حتى الآن، و هي المدينة الأكثر خطورة على وجه الأرض. و قال الكاهن لعون الكنيسة المتألمة:”كان هناك 128 هجوم بالقنابل في بغداد في شهر تشرين الأول فقط. ليس من المستغرب أن يخاف الناس من مغادرة منازلهم للذهاب إلى القداس”. الأب مونتيس مسؤول عن مخيم يأوي 135 عائلة مسيحية عراقية. قال:”نظراً للخطر المحيط بنا فقد كان من المهم أن نأتي بالكنيسة إلى المخيم”.

إن معظم المقيمين في المخيم الذي سمي تيمناً بمريم العذراء هم من السريان الكاثوليك الذين هربوا من شمال العراق عندما اجتاحت الدولة الإسلامية مدينة قرقوش أواخر صيف عام 2014. و يعتزم غالبية هؤلاء المؤمنون ترك العراق و التوجه للغرب. “لم يعد لديهم من أمل في العودة إلى بلداتهم. فبعد كل شيء، ما من علامة على إمكانية تحريرها. و علاوة على ذلك فإن الشعب قد فقد الثقة بالعراق و العالم العربي عموماً”.

لقد أصبح من الصعب الحصول على فيزا للدخول إلى الدول الغربية في أعقاب هجمات باريس 13 تشرين الثاني 2015. قال الأب:”إن الشعب يعاني. لم يجدوا كلهم عملاً هنا. يشعر الآباء في العائلات بأنهم عديمي الفائدة. و مع ذلك فعندما أنظر إلى شعبنا، أرى وجوهاً أكثر سعادة ممن هم في الغرب. فلازال لديهم إيمانهم بالله. وهذا يدعمهم و يملأ قلوبهم ثقةً”.

يشير الأب مونتيس إلى الكنيسة الجديدة باسم “كنيسة المستوعب خاصتنا”. و يتابع الكاهن:”رأيت وجوهاً شاكرة أثناء التكريس. إن هذا يظهر لهم أنهم ليسوا منسيين، و أن المتبرعين في الغرب يفكرون بهم”.

“إن لكل إشارة على التضامن مكانة كبيرة في نفوسهم في هذا الوضع. إننا جميعاً واحد في جسد المسيح. و ما نفعله لأجل بعضنا يعود بنعمة كبيرة على الجميع”.

“تساعد الكنيسة الصغيرة الناس هنا. إن المحسنين و المؤمنين جميعاً يتباركون من معاناة هؤلاء المعترفين بالإيمان المسيحي. إنهم كنز حقيقي للكنيسة – كنز علينا الاعتناء به”.

قدمت عون الكنيسة المتألمة منحة للمساعدة في بناء الكنيسة الجديدة في مخيم مريم العذراء.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.