أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

3 أشقاء أنقذتهم العناية الإلهية من الموت عندما كانوا صغاراً… ولكن ستنذهلون عندما تعرفون من هم، وبخاصة صغيرهم!!!

Deannachka / Pixabay ©
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) –حدثت هذه القصّة منذ حوالي 75 سنة لطفل صغير، كان عمره حينها سبعة أعوام مع شقيقه الأوسط 12 عام والأكبر فوق الثلاثين. حيث خرج الأخوة الثلاث ذات يوم من منزلهم للسفر بالقطار من دمنهور إلى لإسكندريّة. استقلوا العربة من المنزل، التي كانت حينها وسيلة التنقل الوحيدة، لتوصلهم إلى محطّة السكّة الحديد.

وفي الطريق تَعِبَ الجوّاد دقيقة وعندما وصلوا المحطّة كان القطار قد تحرّك قبل أن يصلوا للرصيف. لقد تأخّروا نصف دقيقة والقطار إنطلق قبل موعده بحوالي دقيقة وهذا نادراً ما يحدث.

اندهش الأخوة الثلاث لسير الأحداث ولم يفهموا وقتها لماذا وكيف حدث هذا، لكنهم شعروا أن الله لا يريدهم أن يستقلّوا هذا القطار وأن عليهم الإنتظار عدّة ساعات حتى يستلقوا القطار التالي. ولكن القطار التالي لم يمر وأعلنت المحطّة أن القطارات ألغيت في ذلك اليوم، لأنّ الطريق معطّل إذ أن القطار الذي فاتهم اللحاق به بسبب تأخرهم نصف دقيقة، قد اشتعلت فيه النيران واحترق والقلائل نجوا، فمنهم من ألقو بأنفسهم من النوافذ فسقط بعضهم تحت العجلات ومات. عندها، فهم الأخوة لماذا لم يجعلهم الله يلحقوا بالقطار.

العناية الإلهيّة أنقذت الأخوة الثلاث الذين انتقل منهم الأخ الأكبر للسماء والأوسط أصبح كاهناً أمّا الأصغر فهو قداسة البابا شنودة.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.