لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تريد تحويل المعوقات الى بذور انتصار؟

© Vic
A man with long hair standing in a field of dasies.
مشاركة

صلاة تذكرك بأنك منتصر لأنك ابن الله!

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –عليك أن لا تسمح بأن تحدد المعوقات التي تشهدها في الطريق مصيرك أو أفكارك وعليها أن لا تحبط من عزيمتك بل أن تقوي إيمانك ومشاريعك. إن اللّه هو من يعتني بك وهو من يعطيك القوة اللازمة للمضي قدماً وتخطي أي مشكلة أو صعاب.

هل تريد أن تكون منتصراً؟ بالطبع تريد إلا أنك لست بالمنتصر إن فكرت بمنطق الفشل فأنت ابن اللّه وهذا ما يجعلك منتصراً. ابدأ القيام بأمور جديدة وتذكر أنه من أجل القيام بأمور جديدة عليك البدء بقيام أمور لم تفعلها من قبل. لا تبقى متقوقعاً على ذاتك بل انفتح على اللّه ومحبته.

ثق باللّه وكرر: “يا رب، كن نوراً وقويني في الصعاب والمشاكل وكن حكمةً وتفهماً لكي تفتح أمامي طريق الحل. أنا أؤمن بك، يا رب وأحبك! أرغب في أن أحبك أكثر وأن أكون من تريدني أن أكون. آمين.”

صلاة من أجل تحويل المعوقات الى بذور انتصار

يا رب، أتوجه إليك في هذا النهار الجميل الذي صنعته من أجلنا. أقدم لك قلبي الجاهز للحصول على البركات. لا أريد عيش هذا اليوم خائفاً بل أود عيشه بفرح عارفاً أنني في عقلك ووجدانك.
أطلب منك، يا ربي، أن تبث فيّ الحماسة والرجاء. غيّر طريقة تفكيري وقلبي وروحي لكي أتمكن من تحويل كل لحظة الى دوافع تسمح لي بالتقدم. أعرف أنك تخفي وراء كل مشكلة بركة وأنا على ثقة أنك ستوجهني بمساعدة الروح القدس لكي أقترب منك أكثر فأكثر.
مبارك أنت يا رب، ها إنني أضع بين يديك أيضاً من يصلي معي في هذه اللحظة ويجعل من كلماتي كلماته. خذ قلبه واملأه من حبك وطيبتك وروحك القوية وأضئ الدرب الذي اختار عيشه. أطلب منك أن تكون اليوم موجوداً في الخبرات التي يرغب عيشها وتفيض عليه من سلامك وتعزيتك. آمين.”
“إن الصلاة هي أقوى سلاح نملكه وهي المفتاح الذي يفتح قلب اللّه. عليك ان تتحدث مع يسوع لا من خلال شفتَيك وحسب إنما من خلال قلبك أيضاً كما وعليك في بعض الأحيان التحدث معه بالقلب فقط.” (الأب بييو).
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً