لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حركة اللجوء مشابهة لحركة اللجوء بعد الحرب العالميّة الثانية

مشاركة

ستون مليون مهاجر في العالم، وأليسوعيون يحاولون تأمين احتياجات 220 ألف منهم خلال السنوات المقبلة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –تبقى مسألة اللاجئين إحدى أكبر التحديات في الزمن الحالي. منذ عام 1980، ومركز الخدمات اليسوعي للاجئين يعمل على مساعدة هذا النوع من التحديات. اليوم هم مشغولون أكثر من أي وقت مضى. ومع سنة الرحمة، أطلقوا برنامجاً جديداً “ألرحمة في حركة”.

يقول الأب مولاس سموليتش، مدير الخدمات، عندما أعلن البابا فرنسيس عن سنة الرحمة، بدأنا البحث في كيفية الإجابة على دعوة البابا تلك، وعدنا إلى جذورنا ورسالتنا مكتشفين أنّ ما نريد فعله هو التربية. ألهدف من هذه الحملة هو مضاعفة عدد اللاجئين الذي هم بحاجة إلى إعداد بحلول عام 2020. نريد إعداد 220 ألفا في خمسين دولة، بعد أن كان العدد 120.

وائل حولو، لاجىء سوري، قال إنّ التربية هي حياة، لا حياة من دون تربية. عندما نساهم في تربية اللاجئين نقوم بتحويل حياتهم وإعطائهم الأمل للمستقبل. والبرنامج يطال بشكل عام فئة الشباب.

أمّا مايا فالسارسيل من مكتب خدمات اللاجئين، اشارت إلى عمل المكتب لمساعدة اللاجئين الحصول على التعليم الجامعي. اليوم واحد بالمائة فقط منهم يحصّلون دراستهم الجامعيّة، ونحن نعمل على تعاون مع جامعات أميريكية ليتمكنوا من الدراسة عبر الإنترنت. نريد خلق حلول مستدامة. عملنا بحاجة إلى عدد كبير من المتطوعين وكثيرا من الدعم، لكنها حملة ستنطلق في الرعايا، في المنظمات والجمعيات الكنسية. سنعمل على تعبئة شاملة لجميع أنواع المتعاونين.

ألجمعية تريد التذكير أنّ ثماني مليون سوري هاجروا من سوريا، وأنّ هناك 60 مليون لاجىء في العالم، رقم مشابه للاجئين بعد الحرب العالمية الثانية.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً