لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اللوحة السر، هل ستعرفون موضوعها؟

© Photo RMN-Grand Palais - R. G. Ojeda
مشاركة

تستمر أليتيا في اختبار معلوماتكم الأيقونية. هل تعرفون لوحة اليوم؟ من رسمها؟ وفي أي حقبة؟

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –بعد اكتشاف عملَين من القرن السابع عشر نقفز بالزمن من أجل اكتشاف هذه اللوحة لرسام من جنوب فرنسا عاش في القرن التاسع عشر. فهل تعرفون ما الموجود وراء هذا الوشاح الأبيض الكبير؟
الجائزة الثانية في مسابقة روما

نفذ الرسام هذه اللوحة ضمن اطار مسابقة روما وهي مسابقة انطلقت في القرن السابع عشر من أجل اختيار الفنانين المرشحين للدراسة في أكاديمية فرنسا في روما. ونظم معهد الفنون الجميلة المسابقة هذه في القرن التاسع عشر وغالباً ما كانت المواضيع مستوحاة من الاساطير الأغريقية إلا أنها كانت في العامَين ١٨٥٧ و١٨٥٨ دينية. وعليكم باكتشاف لوحة العام ١٨٥٧!

وحصل الرسام ليون نونات (١٨٣٣ – ١٩٢٢) عند تقديمه هذه اللوحة على الجائزة الثانية. نلاحظ في هذه اللوحة الوقت الذي قضاه وهو يراقب المعلمين الإيطاليين وذوقه لمعالجة الشخصيات بصورة واقعية وميله في ما بعد الى رسم الشخصيات. وتُعتبر هذه اللوحة من أولى اللوحات التي رسمها عندما كان شاباً. ولدى عودته من رحالاته الى إيطاليا ومن ثم اليونان والشرق الأوسط بين العامَين ١٨٦٠ و١٨٧٠، تخلى عن الرسم التاريخي والديني ليبدأ برسم ما يقارب ٢٠٠ شخصية من تلك الحقبة.
الصديق الذي يعود الى الحياة

يفصل ليون بونات لوحته من خلال خط عامودي. وتخرج من جهة شخصية بيضاء ومحجبة من الظلمة وتنظر الى الشخصية من الجهة الأخرى مجموعة من الوجوه “المضيئة”. تركع امرأتان ، الواحدة شابكة اليدَين وعينَيها نحو السماء وكأنها تصلي أما الثانية فترفع يدَيها وتنظر الى المشهد مستغربة. يقف الرجال وعلى وجوههم سمات القلق، يلتجؤون وراء من نتعرف إليه سريعاً على أنه المسيح المتشح باللون الأحمر.

ونفهم معنى اللوحة لدى قراءة الفصل الحادي عشر من انجيل يوحنا. يعرف يسوع أن صديقه لعازر المقيم في بيت عنيا مريض. توجه إليه إلا أنه وصل متأخراً. توسلت مارتا، شقيقة لعازر واعترفت بإيمانها فقالت: “نعم يا رب، أنا أثق بأنك المسيح، ابن اللّه الاتي الى العالم”. فتوجه المسيح الى القبر وهو بمثابة مغامرة مغلقة بحجارة كبيرة. قالت له مارتا أن لعازر في الداخل منذ أربعة أيام لكن المسيح صاح قائلاً: “اخرج لعازر!” وهكذا حصل.

بقي الرسام وفياً للنص فها ان المغارة موجودة والأمر بخروج لعازر واضح من خلال نظرة المسيح الثاقبة وحركة يدَيه الممدودتان نحو صديقه. ويبدو التأثر واضحاً على ملامح شقيقتَي لعازر علماً ان مارتا هي المتواجدة الى جانب يسوع.

غالباً ما يوحي موضوع قيامة لعازر من بين الأموات بنوعَين من الأيقونات: صورة شرقية مثل هذه اللوحة حيث ان القبر محفور في الصخر ويظهر لعازر واقفاً مغطى بالكفن أو الشرائط وصورة ثانية غربية أكثر حيث ان القبر أفقي يخرج منه لعازر بعد فتح الغطاء.

يعلن يسوع من خلال إقامة لعازر من بين الأموات أنه الحياة الجديدة ويقول لمارتا انه القيامة والحياة وان من يؤمن به حتى ولو مان ميتاً يحيا. إن الإيمان بيسوع هو الضمانة للقيامة والحياة الأبدية وتجدر الإشارة الى أن يسوع يظهر وسط جميع اللوحات التي تجسد قيامة لعازر.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً