لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أحدهم قال: هذا المقال لمسني في القلب… عسى أن يلمس كل واحد منكم أيضاً

geralt / Pixabay ©
مشاركة

مسيحي وتسخر من الناس؟ أوقفوا السخرية، فهي عشق الشيطان

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – سنة الرحمة هي وقت مناسب لوقف السخرية في وقت نتظاهر أنّه أمر آخر. ألسخرية، لغة الشيطان. رافقتني كثيراً، وشكراً لله لأني تخلّيت عنها قال توماس غارليلي.
الأسبوع الفائت غرّدت اليزابيث سكاليا على موقع التويتر الخاص بها مقال أليتيا “56 عمل رحمة لتطبيقها في هذه السنة”، بعد قراءته، رددت بتغريدة، الرقم الأول صعب جداً، فطلب مني كتابة هذا التأمل. إذا كنتم تقرأون موقعي، تعرفون أني ساخر من الدرجة الأولى، أقول هذا من دون أي شكل من أشكال الإفتخار. هناك شعرة صغيرة بين السخرية والهجاء، وأحياناً نقع فيها.
لماذا هو صعب مقاومة السخرية؟ جواب بسيط: يمكن أن أكون غبياً، إني بارع في هذا، وسنة اليوبيل هي وقت مناسب للتخلص من هذه الآفة.
ألسخرية، من اليونانية “ساركازين”، أي “التجريد من اللحم”. هي استعارة قادرة على نزع اللحم عن العظام أكثر من مخلب أو عضّة. تفصل، لكن ليس كما يفعل الكتاب المقدس. “آية (عب 4: 12): لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ. ” تفصل الحق عن الكذب. ألسخرية، مع ذلك، تفصل الحق عن الحق، ألكرامة عن الشخص. كلمة الله هي كلمة جاءت تعطنا الحياة، لتظهر لنا رحمة الله. ألسخرية لا ترحم، ألشيطان يعشق السخرية، لأنها تترك الجروح التي يصعب شفاءها.
أعمال الرحمة الروحية هي أعمال خير ترشد، تعزّي وتريح قريبنا. لقد دعينا لنحمل بصبر أخطاء الآخرين ومسامحة من أساء إلينا. غالباً في وسائل التواصل الإجتماعي و في مواقع كاثوليكية، نشهد للسخرية متنكّرين بالأخوّة المُصلحة، نهاجم بدل أن نحاول البناء. غالباً نعمد إلى عدم المغفرة لمن أساء إلينا. إذا كانت الرحمة ثمرة محبة، فيجب رذل السخرية. تلك اللحظة العابرة من الإرتياح المعتذ بذاته بعد رد معاد، لا تستحق العداء لفترة طويلة، الضرر بالكرامة وفقدان الإيمان والثقة. لقد اختبرت هذا، لقد تسببت به.
الرحمة هي عمل تصحيح الخلل وإعادته إلى مكانه الصحيح. ومع بداية سنة الرحمة، إنّه الوقت أن أعيد الأمور إلى نصابها. ليس هناك كلمات أعظم من كلمات القديس يعقوب: وَأَمَّا اللِّسَانُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنْ يُذَلِّلَهُ. هُوَ شَرٌّ لاَ يُضْبَطُ، مَمْلُّوٌ سُمًّا مُمِيتًا، بِهِ نُبَارِكُ اللَّهَ الآبَ، وَبِهِ نَلْعَنُ النَّاسَ الَّذِينَ قَدْ تَكَوَّنُوا عَلَى شِبْهِ اللَّهِ. مِنَ الْفَمِ الْوَاحِدِ تَخْرُجُ بَرَكَةٌ وَلَعْنَةٌ! لاَ يَصْلُحُ يَا إِخْوَتِي أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأُمُورُ هَكَذَا!
الخطّة الأولى إذاً، أن أطلب مغفرة الذين تحمّلوا بلاء سخريتي وأطلب الرحمة، وعدم الوقوع في التجربة في المستقبل، وأن أغفر للذين يادلوني بالمثل. هذا هو الجزء الأسهل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً