Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

سأجعلك تدفع الثمن! هل هذه مسيحية؟ ألبابا للمسيحيّين: إرتدّوا

Marco Garro / CC ©

https://www.flickr.com/photos/mgarro/15354244026

هيثم الشاعر - أليتيا - تم النشر في 07/12/15

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – علينا جميعاً أن نرتدّ، هذا ما قاله البابا في صلاة التبشير الملائكي ليوم الأحد مذكّراً بيوحنا المعمدان الذي بشّر بمعموديّة مغفرة الخطايا.
قبل كل شيء علينا أن نتحوّل من العقول المغلقة والقلوب المتصلبة التي تملاً صحارى الإنسانية الحالية. قد نسأل أنفسنا، لماذا الإرتداد؟ الإرتداد هو للوثنيين الذين أصبحوا مؤمنين، للخطأة الذين أصبحوا صالحين لكن لا نريد هذا لأننا مسيحيين؟ دعونا نسأل أنفسنا هذا السؤال. هل نحن بخير كما نحن، لكن ليست هذه الحال.
بطريقة التفكير هذه، لا ندرك أنه علينا ارتداد أنفسنا من هذا الفرضية: الإعتقاد أنّ كلّ شيء على ما يرام كما هو، ونحن لسنا بحاجة إلى الإرتداد.

دعونا نسأل أنفسنا هذا: هل هو صحيح حقاً أنه في مختلف الحالات والظروف التي نواجهها في الحياة لدينا المشاعر نفسها كما يسوع الذي في داخلنا؟ على سبيل المثال، عندما يظلمنا أحدهم، أو يهيننا، هل نحن قادرون على الرد بهدوء وبالفعل مسامحة من يعتذرون منا؟ كم هو صعب أن نغفر! صعب للغاية!
سأجعلك تدفع الثمن، غالباً ما تراودنا هذه العبارة. عندما ندعى إلى المشاركة في أفراح وأحزان الآخرين، هل الدموع التي نذرفها أو الفرح الذي نعبّر عنه صريح؟ عندما ندعى إلى التعبير عن إيماننا، هل نحن قادرون على فعل هذا ببساطة وشجاعة، من أن دون أن نخجل من الإنجيل؟ هناك العديد من الأسئلة نطرحها على ذاتنا. إذاً، نحن لسنا بخير كما نحن: نحن بحاجة دائماً إلى الإرتداد، نحن بحاجة أن نشعر دائماً بالمشاعر التي عاشها بها يسوع.

وفقا للبابا، صوت يوحنا المعمدان ما زال يصدح في صحاري إنسانيتنا الحالية – العقول المغلقة والقلوب المتصلّبة – ليدفعنا هذا الصوت الصارخ أن نسأل أنفسنا هل نحن حقاً على الطريق الصحيح؟ نعيش حياتنا وفقاً للإنجيل؟
كلّ واحد منّا مدعو إلى تقديم يسوع للذين لم يلتقوا به بعد. (لكن هذا ليس بتبشير، إنه فتح باب). إذا غيّر المسيح حياتنا، كيف لا نشعر بالحاجة إلى تقديمه للذين نلتقيهم في العمل، المدرسة، المستشفى، البناية، أماكن الاجتماعات العامة؟
إذا نظرنا حولنا، نرى أناسا على استعداد لبدء أو استئناف رحلة الإيمان، إذا بالفعل مرّوا بجانب المسيحيين الذين هم في حالة حب مع يسوع. ألا ينبغي علينا أو هل يمكننا أن نكون هؤلاء المسيحيين؟ لكن علينا أن نتحلّى بالشجاعة، علينا أن نخفض جبال الإفتخار والتنافس، ملء الفجوات التي سببتها اللامبالاة والفتور وتصويب مسارات الكسل والتنازلات.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيسالمسيحيين
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً