Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 27 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

ألمحنة التي قادت إلى الكأس المقدسة

Geoffrey Fairchild / Flickr CC

في 13 آذار 2018، أطلق مسلح النار عبر أحدى نوافذ كنيسة القدّيسة مريم الكاثوليكية في منطقة ترابزون التركيّة الواقعة على ساحل البحر الأسود. وكان هذا الاعتداء الخامس ضد الكنيسة منذ اغتيال الأب أندريا سانتورو في العام ٢٠٠٦

هيثم الشاعر - تم النشر في 05/12/15

ألطريق الوحيد للتغلّب على داعش

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)–هل تذكرون المشهد الذي يقطع الأنفاس في الجزء الثالث من فيلم إنديانا جونز، حين وجّه الرجل النازي مسدسه إلى راس جونز سائلاً: حان الوقت أن تسأل نفسك بمن تؤمن دكتور جونز؟ هذا السؤال على الغرب العلماني أن يطرحه على ذاته.

في الجزئين الأولين، سعى جونز للبحث عن كنز الثروة، المجد والشهرة، في الثالث، واجه الايديولوجية النازية. حاول النازيون القيام بأي شيء للسيطرة على العالم عن طريق استخدامهم القوّة.

ألعالم الغربي اليوم في موقف مشابه لجونز، الدولة الإسلامية تضع مسدسها في رأسه وتسأل:”حان الوقت أن تسأل نفسك بمن تؤمن ايها الغرب”؟

في الحقيقة، إنّ الحاجة أن نسأل أنفسنا ما الذي نؤمن به، هو أكثر اهمية من هي داعش وكيف يمكننا القضاء عليها؟

ألغرب عليه أن يسأل نفسه، هل نؤمن بتقاليدنا؟ مفهومنا لله؟ هل نؤمن أنّنا مسيحيون كنّا ومسيحيون علينا أن نموت؟

هل اللامبالاة، العلمانية المادية، ايديولوجيات كافية لمواجهة الشر الحقيقي في العالم؟
وهل الإنغماس في الملذّات، التراخي الأخلاقي، متعة الإلحاد…كافية في وجه اللاعقلانية، والايديولوجيات الفاشية؟

عندما هُدد جونز، ودخلت الرصاصة جسد أبيه، تذكّر إيمانه. عندها ظهر إيمانه الدفين وأطلق العنان. هذه المحنة قادته إلى الكأس المقدّسة.

لا يمكن أن تُهزم داعش من قبل الجبناء، من قبل داعمي الإجهاص وزواج المثليين، من قبل الملحدين المتمتّعين بها.

لن يغلب داعش سوى التمسّك بمسيحيتنا ولسنا هنا نستبدل أصولية بأخرى، وهلالاً بصليب.
ألمسيحية هي التضحية بحب، هي العدل، هي الجمال، هي الخير وهي السلام.
جندي المسيح هو رجل إيمان، رجل قيم روحية نابضة بالحياة والفرح بالمسيح. إذا ذهب إلى الحرب، فهي ملاذه الاخير، ليس لإراقة الدماء، إنما لإظهار الرحمة ومسار المصالحة النهائية والسلام.

التغلب على داعش لن يكون بالسلاح والقوة، بل بقوة متطرفة معروفة بقوة الروح القدس.
ألطريقة الوحيدة للتغلب على الفاشية الجديدة هي أن يسأل الغرب، من هو الذي نؤمن به؟
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
داعش
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
BEIRUT HOSPITAL
عون الكنيسة المتألمة
مديرة مستشفى الورديّة في بيروت: "علينا بالنهو...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً