أليتيا

ما الفرق بين الكاهن والأخ والراهب؟

© Daniel Kedinger / Flickr CC
https://www.flickr.com/photos/danielkedinger/278356302/in/photostream/
مشاركة

تتداخل المصطلحات الثلاثة في اللغة الشعبية لكن ما الفرق الحقيقي بينها؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – صباح الخير، هل لكم أن تساعدونني على فهم الفرق الكامن بين الأخ والراهب والكاهن؟ لورينا ف.

إنها مصطلحات ملتبسة ومرنة في آن، تستخدم في اللغة العامة دون تمييز وكأنها مفردات إلا أنها ليست كذلك.
إن الكاهن، في الكنيسة الكاثوليكية هو الرجل الذي حصل على سر الكهنوت ويستطيع بفعل ذلك الاحتفال بالذبيحة والقيام بمهمات رعوية أخرى. قد ينتمي الى رهبنة أو عائلة ديني أو أبرشية.
أما الراهب أو الأخ هو شخص نذر الفقر والعفة والطاعة وينتمي الى رهبنة معروفة (الفرانسيسكان، الآباء الدومينيكان، اليسوعيين…). قد يصبح إن رغب كاهناً إلا أن ذلك غير ضروري.
وما الفرق بين الراهب والأخ؟ يرتبط الأول بمفهوم النسك وبالتالي الوحدة. وهو بالتالي على ارتباط بتجارب الحياة المتصوفة التي اختبرها آباء الصحراء، النساك الذين تركوا كل شيء وعاشوا في الصحراء أو القديس بندكت النيرسي، مؤسس أول رهبنة في الغرب.
ويُشير مصطلح الراهب الى الرجال المكرسين الذين يعيشون في الأديرة مكرسين ذواتهم بالكامل للصلاة والتوبة.
أما الأخ فهو مصطلح أكثر حداثة ظهر في القرون الوسطى ويستخدم للرهبانات المكرسة للحياة الناشطة مثل الفرنسيسكان.

وارتبط هذا المصطلح بظهور الرهبانات في أولى القرون الوسطى التي أحدثت تغييراً كبيراً في الحياة الدينية: لا يعيش هؤلاء الكهنة في أديرة بعيدة عن الناس للتفاني للصلاة بل يعيشون في المدن، يكرسون ذواتهم للفقراء والتعليم والمرضى…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً