أليتيا

لا تسمح للعيد بأن يسبب لك التوتر: الإنسان أهم من الممتلكات

© Geralt / CC
http://pixabay.com/en/gift-made-christmas-wrapping-paper-67357/
مشاركة

فلنتحضر لنعيش عيد الميلاد الحقيقي

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – نعد الأيام…يقترب عيد الميلاد وتشكل هذه الحقبة فترة توتر لعدد كبير من الناس: شراء الهدايا وتزيين المنزل والتفكير بالأكل، إلخ. يقودنا كل ذلك الي التفكير بأن الممتلكات أهم بكثير من الإنسان في هذا العيد.
كم منا فكر على هذا النحو في السنوات السابقة! إلا أن فترة عيد الميلاد تعني قبل كل شيء لقاء العائلة وعيش لحظات خاصة من المحبة والفرح والاهتمام والعطاء والمغفرة.

فليكن هذا العيد سبباً لاجتمع أنا بك
من المفيد ممارسة فضيلة المحبة والكلمة التي تقربنا من الأشخاص الأقرب إلينا فنعاملهم بطريقة رقيقة ومحبة.
في فترة العيد، لدينا المغارة أهم انعكاس له، ففيها نرى كيف الشخصيات تعامل بعضها بعضاً بمحبة في أكثر اللحظات صعوبةً. وهذا هو التصرف الواجب علينا اعتماده مع الأقارب المحيطين بنا وهو ترجمة للعلاقة التي نريد ان تجمعنا خلال فترة العيد وسائر الفترات.

تخلق هذه الفضيلة المترسخة في التعايش السليم جواً عائلياً يشعر كل فردٍ من خلاله أنه مهم وفريد ومحبوب.
وفي غياب هذه الفضيلة، تصبح العلاقات بين الأفراد معقدة وصعبة ما يؤدي الى توتر العلاقات العائلية.
إن الود وسائر الفضائل المحيطة به تجعل جميع جوانب الحياة اليومية متناسقة: المنزل والعمل والجيران… وتتعارض بحد ذاتها مع الأنانية وسوء المزاج والجهل والخراب والعيش دون أخذ اهتمامات الآخرين بعين الاعتبار..
نفتح في المعاملة اليومية من خلال ابتسامة وبوادر محبة صغيرة أبواب قلوب عدد كبير من الأشخاصص قد تكون منغلقة أمام الحوار والفهم المتبادل. يساعدنا الود على التغلب على عدد كبير من التعارضات الساكنة في حياتنا اليومية.
يؤثر شخص يعيش حزن دائم وتشاؤم، من خلال تصرفاته، بالآخرين وان لم يسعى الى تخطي هذه الحالة، أصبح عبءً عليهم. إن معرفة التصرف والتهذيب والمحبة أمورٌ تغني الآخر لأنها تعبر عن غنى داخلي نحن بأمس الحاجة إليه في فترة الأعياد هذه.
ولذلك، فإن فترة الأعياد فترة تدعونا الى ممارسة المحبة الساكنة فينا فنبتسم لأن من يبتسم يستقبل ويوحي بالثقة ويجعل من وجهه منزلاً يستقبل من خلاله الآخرين وهي أساس المحبة. ونعانق لأننا نعبر من خلال ذلك على الامتنان واننا لسنا وحدنا واننا نتشارك والآخرين فرحة العيد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً