أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لماذا بكى يسوع، ولماذا يطلب البابا نعمة البكاء؟

Public Domain
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – “إنّ العالم بأجمعه في حالة حرب” ويرفض “طريق السلام”، الله نفسه، يسوع نفسه، يبكي. اقترب يسوع من أورشليم، وشاهد المدينة من على هضبة، بكى عليها، قَائِلاً: «إِنَّكِ لَوْ عَلِمْتِ أَنْتِ أَيْضًا، حَتَّى فِي يَوْمِكِ هذَا، مَا هُوَ لِسَلاَمِكِ! وَلكِنِ الآنَ قَدْ أُخْفِيَ عَنْ عَيْنَيْكِ”، لوقا 19/42.
ففي عظته صباح الخميس في بيت القديسة مارتا قال البابا فرنسيس: أليوم يبكي يسوع أيضاً لأننا اخترنا طريق الحرب، طريق الكراهية، طريق العداوات. ونحن نقترب من زمن الميلاد: سيكون هناك أضواء، حفلات، أشجار زاهية، كلّه مزيّن، بينما يستمر العالم في انتهاج الحروب. لم يفهم العالم حتى الآن طريق السلام.
أعاد البابا التذكير بالحرب العالمية الثانية و دمار هيروشيما وناكازاكي، وما قاله أثناء زيارته لـ”ريديبوليا” في ذكرى الحرب، “مجازر لا نفع لها”، نده البابا مردداً كلام البابا بندكتوس، “الحرب اليوم في كلّ مكان، الكراهية أيضاً”، وسأل:”ماذا سيبقى في أعقاب هذه الحروب، في خضم ما نعيشه اليوم”؟ ماذا سيبقى غير الدمار، آلاف الأولاد من دون علم، الكثير من الضحايا الأبرياء: وكثير من المال في جيوب تجار السلاح.
يسوع قال: “لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال” متى 6/24. الحرب هي خيار هؤلاء، يتبعون الثروة قائلين: دعونا نصنّع الأسلحة، فيصحّح الإقتصاد نفسه إلى حدّ ما، دعونا نمضي إلى الأمام لتحقيق مصالحنا.
الرب ذكر كلمة قبيحة:”ملعون، وقال طوبى لفاعلي السلام. الرجل الذي هدفه الحرب، الذي يفتعلها، هو ملعون، هو مجرم. الحرب مبررة اذا جاز التعبير بالنسبة الى هؤلاء، لكن الحرب لا يمكن تبريرها والله يبكي.
وحين يمضي تجار السلاح في أعمالهم، صانعو السلام الفقراء، يدفعون ذاتهم إلى مساعدة الآخرين، ويقدّمونها كما فعلت الأم تيريزيا، وما الذي حقّقته؟ أمضت حياتها تخدم الآخرين الذين على شفير الموت، وما زال كثيرون “لا يفهمون طريق السلام”.
دعونا نسأل نعمة البكاء أيضاً على هذا العالم الذي لا يعترف بطريق السلام، عالم يعيش للحرب. دعونا نصلّي لتوبة القلوب، ونحن على مشارف سنة الرحمة، نسأل الله أن يدفع العالم إلى البكاء على الجرائم والحروب التي يفتعلها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.