أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

على أبواب الميلاد…تعال

© VinnyCiro / CC
http://pixabay.com/en/pavilion-gazebo-backyard-winter-321036/
Share

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – رامي فاضل، طرح أول :

دَعكَ من شرقنا سيّدي ولا تتجسّد في ديارنا
ففي فلسطين لن ترضى بالجنسيّة الصهيونيّة
ومريَم لا قماش عندها لتقيك الصقيع
أقمطتك أضحت خيامًا للمهجّرين على طول الهلال الخصيب
ولا سبيل للهرب إلى مصر
فحمار يوسف صادره الجنود على معبر رفح في العام المنصرم

دعكَ من شرقنا سيّدي ولا تتجسّد في ديارنا
ففي سوريا هيرودوس يقتل الأطفال بالسكّين
وأغسطس قيصر يقتلهم بالبرميل
لن تُهدى ذهبًا وبخورًا ومرّا
فالمجوس أبدلوا هداياهم بنارٍ ورصاصٍ وكبريت
والملائكة تخاف الطيران بمحاذاة الأف 16 والسوخوي

دعك من شرقنا سيّدي ولا تتجسّد في ديارنا
فمغارة العراق فجَّرها التكفير
لتصبح البلاد مغارةً كبيرةً للصوص
في العراق ذبح ابراهيم اسحق!
ونساء الإنجيل يا ربّ الإنجيل
أضحين سبايا في أسواق الضمير

دعك من شرقنا سيّدي ولا تتجسّد في ديارنا
ففي لبنان نرفض أن تولد عندنا
لا نريدك! ولا نُريدُ أن ندير الأيسرَ لمن يصفع الأيمَن
لا نريد منك سوى الإسم لنشعر بالإنتماء إلى شيءٍ ما
فاترُك اسمَكَ علينا وارحل!
هنا في بلاد الأرز لا وقت لطفولتك، فارحل!

دعك من شرقنا سيّدي ولا تتجسّد في ديارنا
دعكَ من ضعفنا ويأسنا وجرحنا
فإن سألني طفلي عن إمارة أمير السلام
بماذا أجيبه يا سيدّي؟ عن أيِّ سلامٍ سأتكلَّم؟
لا تحرجنا، ولا تفضح أفعالنا والكلام
فمذ كلَّمتنا عن السلام ونحن في هروبٍ من السلام
نحن في هروبٍ من السلام!

مود حبيقة، طرح ثاني:
عراقية انا انهكني جمع الأشلاء
مسبية انا اغتصبت إرادتي
فلسطينية انا فرغت من الحجارة
سورية انا جمدني صقيع النزوح
لبنانية انا محت هويتي أصابع اللقطاء…

فكيف لك الا تأتي؟!
وما حاجتي اليك في وقت السلام؟
تعال ولا تكن سرابا في صحراء عراقي
تعال فلم تنسى يداي لمس ثوبك
تعال ليبقى تحت خيم النزوح طفل
تعال لأمحو الزخرفة من مغارتي
تعال فأنا بكلي اصرخ لك تعال…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.