أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

“صليّت للّه فكان جوابه غير متوقع”

Benoît, ancien séminariste, et Riwanon sont fiancés depuis le 26 septembre 2015 © Marie-Ève Bourgois
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – أليتيا: لماذا دخلت الإكليريكية؟
بونوا: ولدت في عائلة مؤمنة قريبة من الآباء الفرنسيسكان وتعلمت كثيراً عن الدعوة. وفي حين كنت أتابع دروس في الهندسة المعمارية لم تكن تعجبني حقاً، بدأت في البحث عن طريقي. كنت أترنح بين الرغبة في تأسيس عائلة والدخول الى الدير. عندما حلت الأزمة المالية في العام ٢٠٠٨، تساءلت كيف عساي أساهم بمزيد من العدالة ولذلك قررت متابعة سنة تحضيرية في الاكليريكية والتخلي عن الهندسة لأصبح كاهن أو راهب.
لم أكن واثق من دعوتي إلا أنني أردت الاستفادة من هذه التجربة من أجل التفكير وتحقيق مشيئة الرب. رأيت خلال هذه السنة، كهنة تعساء في وحدتهم في حين كنت أبحث عن نوع من الأخوة إلا أن آخرين كانوا يعانقون الحياة. في سبتمبر ٢٠١٠، دخلت الى اكليريكية لورين لعيش فترة تمييز. كان الجو عند وصولي قاسٍ جداً لكن مع مرور الوقت، رحل الأشخاص المزعجين وتمكنت، من جديد، عيش لحظات أخوة.

لماذا تركت الإكليريكية؟
في يوليو ٢٠١٣، كنت في السنة الرابعة، أقوم ببعض الأعمال في الرعية. ألتقيت بشابة كانت استأجرت شقةً صغيرة بالقرب من الكنيسة واسمها ريوانون. التقيت بها مرات كثيرة بعدها وهي تتميز بالفرح نفسه. نظمت الرعية بمناسبة عيد الفصح للعام ٢٠١٤ خلوةً للشباب وكانت ريوانون موجودة. تساءلت بعد أن تحدثت معها إن كانت لتكون امرأة حياتي. امتزجت مشاعري بين التوتر والانعجاب. فها ان الرب بعد كل هذه السنوات يجعلني ألتقي بشخص استطيع متابعة حياتي معه!
كثفت صلواتي وكلما طلبت من اللّه ان يُعطيني إشارات، ازداد حبي لريوانون. كانت الأمور واضحة وصافية. سمعت حينها الدعوة التي كنت في انتظارها. لم تكن الأمور سهلة. كنت في الإكليريكية وكان لا بد من أن أفهم إن كان هذا الحب متبادلاً نعم أم لا. ناقشنا الموضوع في ١٥ مايو ٢٠١٤ واعترفت لي بمشاعر متبادلة. فكانت دعوة من اللّه.

ما هو وضعك اليوم؟
أتابع ماجستير لكي أصبح معلم مدرسة وبعكس ما قد يظن البعض فأنا لست ناقماً على الكنيسة بل على العكس. أظهرت لي الاكليريكية درب دعوتي ولذلك أنا لا أندم على شيء. استجاب اللّه لصلواتي بطريقة لما كنت لأتوقعها إلا أنني استقبلتها. وفهمت ان الدعوة ليست حكراً على رجال الدين والرهبان. فالدعوة الى الزواج موجودة وهي دقيقة وشخصية وسحرية. لا يمكنني أن أنكر ان خياري كان معاناة بالنسبة للبعض إلا أن الأهم هو الاستجابة لدعوة الرب فلا أحد مخول اطلاق الأحكام. إن محاولة اتباع المسيح مغامرة جميلة جميعنا مدعوون لعيشها. أنا حالياً أتابع مشواري مع الرب وريوانون، خطيبتي منذ ٢٦ سبتمبر الماضي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.