Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

رفع شجرة الميلاد في ساحة القديس بطرس

Antoine Mekary - ALETEIA ©

ARY WALDIR RAMOS DÍAZ - أليتيا - تم النشر في 20/11/15

تقليد يحتفل به الفاتيكان منذ حبرية يوحنا بولس الثاني وكان يُعتبر من قبل بندكتس السادس عشر رمز نور ورجاء

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – تقليد يحتفل به الفاتيكان منذ حبرية يوحنا بولس الثاني وكان يُعتبر من قبل بندكتس السادس عشر رمز نور ورجاء

فيما كانت تشرق الشمس في ساحة القديس بطرس نهار الخميس 19 نوفمبر، وصلت شجرة الميلاد التي هي عبارة عن شجرة تنوب حمراء يبلغ ارتفاعها 25 متراً. وجاءت كهدية للفاتيكان من ثلاث جماعات في بافاريا.

صباح الخميس، رفع العاملون في إدارة الخدمات التقنية وحدائق حاضرة الفاتيكان شجرة التنوب المجاورة للمسلة المركزية في الساحة، والتي سيزينها هذه السنة أطفال قسم الأمراض السرطانية في بعض المستشفيات الإيطالية.

وإلى جانب الشجرة، ستُزيّن المغارة الآتية هذه السنة من مقاطعة ترينتينو ألتو أديجيو في إيطاليا. وستكون الزينة جاهزة قبل فتح الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. للمناسبة، سيتخذ البابا فرنسيس بادرة شعائرية من أجل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة الاستثنائي.

لا بد من الإشارة إلى أن تقليد المغارة والشجرة هو فكرة يوحنا بولس الثاني الذي أراد سنة 1982 أن يكرم في الفاتيكان ثقافة منطقة محددة من العالم بالتناوب. ففي سنة 2013، وصلت الشجرة من ألمانيا، في حين أنها وصلت العام الفائت من منطقة كالابريا الإيطالية التي كانت قد أظهرت ثقافتها في الفاتيكان سنة 2006.

سُرّ أيضاً بندكتس السادس عشر بهذا التقليد ذاكراً إياه كعلامة براءة وسلام في بعض كلماته. وسنة 2012، أكد البابا راتسينغر أن إضاءة أنوار المغارة والشجرة “هي علامة لنور الله الذي ينير جميع البشر في وسط الظلمات والصعاب”.

وذكّر بندكتس السادس عشر الذي أصبح الآن بابا فخرياً: “هذا النور السامي الذي تشكل شجرة الميلاد علامة له وتذكيراً به لم يحتفظ بقوته فحسب على مر القرون، بل لا يزال يشعّ علينا وينير جميع الآتين إلى العالم، بخاصة عندما يتوجب عليهم المرور بفترات من الشك والصعوبة. وقد قال يسوع عن ذاته: “أنا نور العالم؛ من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة”.

عقب الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر الجاري، يُتخذ حالياً المزيد من التدابير الأمنية في ساحة القديس بطرس التي تشهد حضوراً متنامياً واضحاً لعناصر الشرطة والقوات الآلية.

فيما كانت تشرق الشمس في ساحة القديس بطرس نهار الخميس 19 نوفمبر، وصلت شجرة الميلاد التي هي عبارة عن شجرة تنوب حمراء يبلغ ارتفاعها 25 متراً. وجاءت كهدية للفاتيكان من ثلاث جماعات في بافاريا.

صباح الخميس، رفع العاملون في إدارة الخدمات التقنية وحدائق حاضرة الفاتيكان شجرة التنوب المجاورة للمسلة المركزية في الساحة، والتي سيزينها هذه السنة أطفال قسم الأمراض السرطانية في بعض المستشفيات الإيطالية.

وإلى جانب الشجرة، ستُزيّن المغارة الآتية هذه السنة من مقاطعة ترينتينو ألتو أديجيو في إيطاليا. وستكون الزينة جاهزة قبل فتح الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. للمناسبة، سيتخذ البابا فرنسيس بادرة شعائرية من أجل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة الاستثنائي.

لا بد من الإشارة إلى أن تقليد المغارة والشجرة هو فكرة يوحنا بولس الثاني الذي أراد سنة 1982 أن يكرم في الفاتيكان ثقافة منطقة محددة من العالم بالتناوب. ففي سنة 2013، وصلت الشجرة من ألمانيا، في حين أنها وصلت العام الفائت من منطقة كالابريا الإيطالية التي كانت قد أظهرت ثقافتها في الفاتيكان سنة 2006.

سُرّ أيضاً بندكتس السادس عشر بهذا التقليد ذاكراً إياه كعلامة براءة وسلام في بعض كلماته. وسنة 2012، أكد البابا راتسينغر أن إضاءة أنوار المغارة والشجرة “هي علامة لنور الله الذي ينير جميع البشر في وسط الظلمات والصعاب”.

وذكّر بندكتس السادس عشر الذي أصبح الآن بابا فخرياً: “هذا النور السامي الذي تشكل شجرة الميلاد علامة له وتذكيراً به لم يحتفظ بقوته فحسب على مر القرون، بل لا يزال يشعّ علينا وينير جميع الآتين إلى العالم، بخاصة عندما يتوجب عليهم المرور بفترات من الشك والصعوبة. وقد قال يسوع عن ذاته: “أنا نور العالم؛ من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة”.

عقب الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر الجاري، يُتخذ حالياً المزيد من التدابير الأمنية في ساحة القديس بطرس التي تشهد حضوراً متنامياً واضحاً لعناصر الشرطة والقوات الآلية.

تقليد يحتفل به الفاتيكان منذ حبرية يوحنا بولس الثاني وكان يُعتبر من قبل بندكتس السادس عشر رمز نور ورجاء

فيما كانت تشرق الشمس في ساحة القديس بطرس نهار الخميس 19 نوفمبر، وصلت شجرة الميلاد التي هي عبارة عن شجرة تنوب حمراء يبلغ ارتفاعها 25 متراً. وجاءت كهدية للفاتيكان من ثلاث جماعات في بافاريا.

صباح الخميس، رفع العاملون في إدارة الخدمات التقنية وحدائق حاضرة الفاتيكان شجرة التنوب المجاورة للمسلة المركزية في الساحة، والتي سيزينها هذه السنة أطفال قسم الأمراض السرطانية في بعض المستشفيات الإيطالية.

وإلى جانب الشجرة، ستُزيّن المغارة الآتية هذه السنة من مقاطعة ترينتينو ألتو أديجيو في إيطاليا. وستكون الزينة جاهزة قبل فتح الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. للمناسبة، سيتخذ البابا فرنسيس بادرة شعائرية من أجل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة الاستثنائي.

لا بد من الإشارة إلى أن تقليد المغارة والشجرة هو فكرة يوحنا بولس الثاني الذي أراد سنة 1982 أن يكرم في الفاتيكان ثقافة منطقة محددة من العالم بالتناوب. ففي سنة 2013، وصلت الشجرة من ألمانيا، في حين أنها وصلت العام الفائت من منطقة كالابريا الإيطالية التي كانت قد أظهرت ثقافتها في الفاتيكان سنة 2006.

سُرّ أيضاً بندكتس السادس عشر بهذا التقليد ذاكراً إياه كعلامة براءة وسلام في بعض كلماته. وسنة 2012، أكد البابا راتسينغر أن إضاءة أنوار المغارة والشجرة “هي علامة لنور الله الذي ينير جميع البشر في وسط الظلمات والصعاب”.

وذكّر بندكتس السادس عشر الذي أصبح الآن بابا فخرياً: “هذا النور السامي الذي تشكل شجرة الميلاد علامة له وتذكيراً به لم يحتفظ بقوته فحسب على مر القرون، بل لا يزال يشعّ علينا وينير جميع الآتين إلى العالم، بخاصة عندما يتوجب عليهم المرور بفترات من الشك والصعوبة. وقد قال يسوع عن ذاته: “أنا نور العالم؛ من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة”.

عقب الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر الجاري، يُتخذ حالياً المزيد من التدابير الأمنية في ساحة القديس بطرس التي تشهد حضوراً متنامياً واضحاً لعناصر الشرطة والقوات الآلية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الفاتيكانشجرة الميلاد
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً