لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رفع شجرة الميلاد في ساحة القديس بطرس

Antoine Mekary - ALETEIA ©
مشاركة

تقليد يحتفل به الفاتيكان منذ حبرية يوحنا بولس الثاني وكان يُعتبر من قبل بندكتس السادس عشر رمز نور ورجاء

إضغط هنا لبدء العرض

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – تقليد يحتفل به الفاتيكان منذ حبرية يوحنا بولس الثاني وكان يُعتبر من قبل بندكتس السادس عشر رمز نور ورجاء
فيما كانت تشرق الشمس في ساحة القديس بطرس نهار الخميس 19 نوفمبر، وصلت شجرة الميلاد التي هي عبارة عن شجرة تنوب حمراء يبلغ ارتفاعها 25 متراً. وجاءت كهدية للفاتيكان من ثلاث جماعات في بافاريا.
صباح الخميس، رفع العاملون في إدارة الخدمات التقنية وحدائق حاضرة الفاتيكان شجرة التنوب المجاورة للمسلة المركزية في الساحة، والتي سيزينها هذه السنة أطفال قسم الأمراض السرطانية في بعض المستشفيات الإيطالية.
وإلى جانب الشجرة، ستُزيّن المغارة الآتية هذه السنة من مقاطعة ترينتينو ألتو أديجيو في إيطاليا. وستكون الزينة جاهزة قبل فتح الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. للمناسبة، سيتخذ البابا فرنسيس بادرة شعائرية من أجل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة الاستثنائي.

لا بد من الإشارة إلى أن تقليد المغارة والشجرة هو فكرة يوحنا بولس الثاني الذي أراد سنة 1982 أن يكرم في الفاتيكان ثقافة منطقة محددة من العالم بالتناوب. ففي سنة 2013، وصلت الشجرة من ألمانيا، في حين أنها وصلت العام الفائت من منطقة كالابريا الإيطالية التي كانت قد أظهرت ثقافتها في الفاتيكان سنة 2006.
سُرّ أيضاً بندكتس السادس عشر بهذا التقليد ذاكراً إياه كعلامة براءة وسلام في بعض كلماته. وسنة 2012، أكد البابا راتسينغر أن إضاءة أنوار المغارة والشجرة “هي علامة لنور الله الذي ينير جميع البشر في وسط الظلمات والصعاب”.
وذكّر بندكتس السادس عشر الذي أصبح الآن بابا فخرياً: “هذا النور السامي الذي تشكل شجرة الميلاد علامة له وتذكيراً به لم يحتفظ بقوته فحسب على مر القرون، بل لا يزال يشعّ علينا وينير جميع الآتين إلى العالم، بخاصة عندما يتوجب عليهم المرور بفترات من الشك والصعوبة. وقد قال يسوع عن ذاته: “أنا نور العالم؛ من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة”.
عقب الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر الجاري، يُتخذ حالياً المزيد من التدابير الأمنية في ساحة القديس بطرس التي تشهد حضوراً متنامياً واضحاً لعناصر الشرطة والقوات الآلية.

 

فيما كانت تشرق الشمس في ساحة القديس بطرس نهار الخميس 19 نوفمبر، وصلت شجرة الميلاد التي هي عبارة عن شجرة تنوب حمراء يبلغ ارتفاعها 25 متراً. وجاءت كهدية للفاتيكان من ثلاث جماعات في بافاريا.
صباح الخميس، رفع العاملون في إدارة الخدمات التقنية وحدائق حاضرة الفاتيكان شجرة التنوب المجاورة للمسلة المركزية في الساحة، والتي سيزينها هذه السنة أطفال قسم الأمراض السرطانية في بعض المستشفيات الإيطالية.
وإلى جانب الشجرة، ستُزيّن المغارة الآتية هذه السنة من مقاطعة ترينتينو ألتو أديجيو في إيطاليا. وستكون الزينة جاهزة قبل فتح الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. للمناسبة، سيتخذ البابا فرنسيس بادرة شعائرية من أجل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة الاستثنائي.

لا بد من الإشارة إلى أن تقليد المغارة والشجرة هو فكرة يوحنا بولس الثاني الذي أراد سنة 1982 أن يكرم في الفاتيكان ثقافة منطقة محددة من العالم بالتناوب. ففي سنة 2013، وصلت الشجرة من ألمانيا، في حين أنها وصلت العام الفائت من منطقة كالابريا الإيطالية التي كانت قد أظهرت ثقافتها في الفاتيكان سنة 2006.
سُرّ أيضاً بندكتس السادس عشر بهذا التقليد ذاكراً إياه كعلامة براءة وسلام في بعض كلماته. وسنة 2012، أكد البابا راتسينغر أن إضاءة أنوار المغارة والشجرة “هي علامة لنور الله الذي ينير جميع البشر في وسط الظلمات والصعاب”.
وذكّر بندكتس السادس عشر الذي أصبح الآن بابا فخرياً: “هذا النور السامي الذي تشكل شجرة الميلاد علامة له وتذكيراً به لم يحتفظ بقوته فحسب على مر القرون، بل لا يزال يشعّ علينا وينير جميع الآتين إلى العالم، بخاصة عندما يتوجب عليهم المرور بفترات من الشك والصعوبة. وقد قال يسوع عن ذاته: “أنا نور العالم؛ من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة”.
عقب الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر الجاري، يُتخذ حالياً المزيد من التدابير الأمنية في ساحة القديس بطرس التي تشهد حضوراً متنامياً واضحاً لعناصر الشرطة والقوات الآلية.

تقليد يحتفل به الفاتيكان منذ حبرية يوحنا بولس الثاني وكان يُعتبر من قبل بندكتس السادس عشر رمز نور ورجاء
فيما كانت تشرق الشمس في ساحة القديس بطرس نهار الخميس 19 نوفمبر، وصلت شجرة الميلاد التي هي عبارة عن شجرة تنوب حمراء يبلغ ارتفاعها 25 متراً. وجاءت كهدية للفاتيكان من ثلاث جماعات في بافاريا.
صباح الخميس، رفع العاملون في إدارة الخدمات التقنية وحدائق حاضرة الفاتيكان شجرة التنوب المجاورة للمسلة المركزية في الساحة، والتي سيزينها هذه السنة أطفال قسم الأمراض السرطانية في بعض المستشفيات الإيطالية.
وإلى جانب الشجرة، ستُزيّن المغارة الآتية هذه السنة من مقاطعة ترينتينو ألتو أديجيو في إيطاليا. وستكون الزينة جاهزة قبل فتح الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. للمناسبة، سيتخذ البابا فرنسيس بادرة شعائرية من أجل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة الاستثنائي.
لا بد من الإشارة إلى أن تقليد المغارة والشجرة هو فكرة يوحنا بولس الثاني الذي أراد سنة 1982 أن يكرم في الفاتيكان ثقافة منطقة محددة من العالم بالتناوب. ففي سنة 2013، وصلت الشجرة من ألمانيا، في حين أنها وصلت العام الفائت من منطقة كالابريا الإيطالية التي كانت قد أظهرت ثقافتها في الفاتيكان سنة 2006.
سُرّ أيضاً بندكتس السادس عشر بهذا التقليد ذاكراً إياه كعلامة براءة وسلام في بعض كلماته. وسنة 2012، أكد البابا راتسينغر أن إضاءة أنوار المغارة والشجرة “هي علامة لنور الله الذي ينير جميع البشر في وسط الظلمات والصعاب”.
وذكّر بندكتس السادس عشر الذي أصبح الآن بابا فخرياً: “هذا النور السامي الذي تشكل شجرة الميلاد علامة له وتذكيراً به لم يحتفظ بقوته فحسب على مر القرون، بل لا يزال يشعّ علينا وينير جميع الآتين إلى العالم، بخاصة عندما يتوجب عليهم المرور بفترات من الشك والصعوبة. وقد قال يسوع عن ذاته: “أنا نور العالم؛ من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة”.
عقب الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر الجاري، يُتخذ حالياً المزيد من التدابير الأمنية في ساحة القديس بطرس التي تشهد حضوراً متنامياً واضحاً لعناصر الشرطة والقوات الآلية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.