أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اللاجئون السوريون ضحايا غير مباشرين للاعتداءات في باريس

© Patrick DELAPIERRE / CIRIC
Share

الولايات المتحدة: الخوف من تسلل الإرهابيين بين اللاجئين الفعليين يدفع بالعديد من الحكّام إلى مواجهة التزام أوباما بالاستقبال

الولايات المتحدة / أليتيا (aleteia.org/ar) –أثيرت حالة من التأهب الدولي بعد أن تم العثور على جواز السفر السوري خارج الملعب في سان دوني في فرنسا، والذي يعود لإرهابي (مسجل باسم أحمد المحمد) دخل إلى أوروبا عبر اليونان وشارك في أحد الاعتداءات الستة التي تسببت الجمعة 13 نوفمبر بمقتل 129 شخصاً وجرح أكثر من 350 في باريس. والآن، بدأت البلدان التي كانت فتحت أبوابها للاجئين من جراء الحرب بالتفكير ملياً بالموضوع.

من بين هذه البلدان، نذكر الولايات المتحدة التي تذكرت اعتداءات 11 سبتمبر 2001 والتي دفع فيها الخوف من تسلل الإرهابيين في صفوف اللاجئين الفعليين القسم الأكبر من الحكام الجمهوريين وحاكماً ديمقراطياً إلى سحب العرض بأن يستقبلوا على أراضيهم الهاربين من تطرف داعش ومن الحرب الأهلية التي تجتاح سوريا.

بعد الاطلاع على حجم اعتداءات الجمعة 13 نوفمبر، عارض ما لا يقل عن 21 حاكماً أميركياً نقل أي لاجئ سوري كجزء من برنامج وطني، أو طلبوا بأن يتم التحقيق معهم بدقة “كتهديد محتمل للأمن” القومي.

كذلك، ضاعفت المطارات في تلك البلاد تدابيرها الأمنية. ووصلت التفتيشات بخاصة للرحلات الآتية من أوروبا إلى مستوى مشابه لتلك التي اعتمدت لرحلات سنة 2001.

حتى الآن، عبّر حكام ألاباما، أريزونا، أركانساس، فلوريدا، جورجيا، إيداهو، إلينوي، إنديانا، لويزيانا، ماين، ماساتشوستس، ميتشيغن، ميسيسيبي، نبراسكا، نيوهامبشاير، كارولاينا الشمالية، أوهايو، أوكلاهوما، تينيسي، تكساس وويسكونسين عن معارضتهم لاستقبال اللاجئين السوريين في ولاياتهم، مخالفين طلب القيام بذلك، أي التزام رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في هذا الصدد بطلبه قبول 10000 لاجئ سوري هذا العام في الاتحاد الأميركي.

معارضة وحذر

يتجسد المثال النموذجي عن هذه القضية في رأي حاكم ألاباما، روبرت بنتلي، الذي رفض إمكانية استقبال لاجئين سوريين في ولايته، واعتبر اللاجئين كتهديدات إرهابية محتملة.

في بيان له، قال بنتلي نهار الأحد: “بعد التفكير ملياً بالاعتداءات الإرهابية التي استهدفت في نهاية هذا الأسبوع مواطنين أبرياء في باريس، سوف أعارض كل محاولة نقل للاجئين السوريين إلى ألاباما من خلال برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة”.

بعدها، أشار: “بصفتي حاكمها، لن أكون متواطئاً في سياسة تعرض مواطني ألاباما للخطر”.

من جهته، قال حاكم ميتيشغن، ريك سنايدر، أن ولايته “تستطيع تعليق الجهود لقبول لاجئين جدد”. وبدوره، طلب حاكم لويزيانا، بوبي جيندل، “معرفة المزيد” عن الأشخاص الذين يُنقلون إلى أراضيه وإلى كافة أنحاء البلاد “بغية تجنب تكرار الاعتداءات التي وقعت في باريس”.

كما ناشد الرئيس أوباما الامتناع عن استقبال المزيد من اللاجئين قائلاً أن “تعليق عملية اللاجئين الواصلين إلى الولايات المتحدة” تدبير حذر.
من جهته، رفض حاكم ماساتشوستس، تشارلي بايكر، استقبال لاجئين سوريين قائلاً: “أسمى أولوية لدي هي أمن المجتمع وحمايته. وفي هذه الفترة، أبحث في فكرة قبول لاجئين سوريين، ولا أخطط لقبولهم في ولايتي. أعتقد أنه ينبغي على الحكومة الفدرالية أن تفرض رقابة واسعة النطاق على الأشخاص الذين يسعون للدخول إلى الولايات المتحدة”.

وإلى الصوت الرافض لقبول اللاجئين، انضمت ولايات أخرى منها أوهايو، فلوريدا وماساتشوستس، بالإضافة إلى ولاية ميسيسيبي الجنوبية التي قال حاكمها فيل براينت على صفحته على فايسبوك: “سأبذل كل مجهود بشري ممكن لوقف أي مخطط لإدارة أوباما يهدف إلى نقل لاجئين سوريين إلى ميسيسيبي”.

وأضاف: “إن سياسة نقل أولئك الأفراد إلى البلاد ليست خاطئة فحسب، بل خطيرة للغاية. سوف أعلم الرئيس أوباما بقراري بمعارضة ذلك العمل المحتمل”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.