أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

أسرار بين الأم وابنتها

TawnyNina / pixabay ©
Share

كيف تتعزز الروابط بين الأم وابنتها وما الواجب أخذه بعين الاعتبار ضمن إطار التربية؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – كيف تتعزز الروابط بين الأم وابنتها وما الواجب أخذه بعين الاعتبار ضمن إطار التربية؟

من الواجب تعزيز المزايا الشخصية للفرد وتسليط الضوء عليها منذ نعومة أظافره وذلك كجزء لا يتجزأ من تربيته الحميمة. ومن الواجب أيضاً التركيز على هذه المقولة: “الهوية الجنسية تُكتسب أولاً في العائلة كجزء من العملية الداخلية غير الواعية، نتيجة التجربة مع النماذج النسائية والذكورية الموجودة. فهكذا نتعلم كيف نكون ونشعر ونتقبل بعضنا البعض كنساء ورجال.”
ونذكر بالإضافة الى ذلك، تحدث الخبراء عن الآباء الذين يكونون عادةً من جنس الأبناء نفسه حيث تتشابك الصورة المتعلقة بالأدوار الاجتماعية. فمن الضروري ان تركز الأمهات على البنات ودورهن المستقبلي كنساء فيتعلمن أكثر عن دور المرأة الأساسي في العائلة والمجتمع والعمل.
هبة الأنثوية
لا تُعتبر الأنثوية مجرد تعبير عن نوع اجتماعي إذ هي امتياز خاص يتمتعن النساء به. عندما نتحدث عن الأنثوية والإناث، نتحدث عن الدقة والرقة والأناقة والقدرة على التربية وعلى اعطاء الحياة.
إن الأم هي المرآة الأساسية لما قد تعبر عنه أي فتاة. هي، ومن خلال المثال الذي تعبر عنه، تنقل هوية الفتاة، فتساعدها على تثمين قدراتها الثمينة وتطويرها وتوظيفها في المكان الصحيح.
كما ويُعتبر وجود الأب مركزي خاصةً لتجسيده الفوارق بين الذكر والأنثى وهي عناصر أساسية في بلورة الهوية.
لحظات حميمة
تتشارك الأم وابنتها بلحظات فريدة من نوعها تنسج بينهما رابطاً فريداً تصبح الواحدة حاملة أسرار الأخرى ومن الواجب أن تتجذر هذه الحميمية في الثقة والتوجيه والمحبة. ولذلك تعتبر هذه اللحظات ثمينة لأنها تعطي فرصة لمعالجة مواضيع لا يجري التحدث عنها كثيراً مثل التغيرات الجسدية خلال فترة المراهقة، الحب الأول، دور الامرأة في المنزل وعملها وغيرها من الأمور.
كما وأن بعض الأنشطة مثل الطبخ معاً والتسوق والذهاب الى مزين الشعر تسمح للفتاة برصد تصرفات الأنوثة التي تساعدها على تكوين هويتها الخاصة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.