أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

“يا أم الرحمة، تعالي وخففي ألمنا”

Share

صلوا مع المونسنيور ميشال أوبتي، أسقف نانتير، عن نية ضحايا الاعتداءات

نانتير / أليتيا (aleteia.org/ar) –شهدت فرنسا موجة اعتداءات غير مسبوقة في تاريخها، ونشعر بالعجز إزاءها. ما الذي كان يجب فعله؟ وماذا كان بإمكاننا أن نفعل؟
المسيح بنفسه يعطينا الجواب: “بعض الشياطين لا تُطرد إلا بالصلاة”. لنرثِ ضحايانا ونحلل علامات الأزمنة وننتقل إلى العمل: لنتعزَّ ونتعلم من جديد أن نحب بعضنا البعض ولنصل معاً لكيما تنتعش فرنسا وكافة الأمم الأخرى في الرجاء.
تقترح عليكم أليتيا التأمل في كل يوم من هذا الأسبوع في نص صلاة مؤلفة من قبل أحد المساهمين فيها.
نقدم لكم اليوم صلاة المونسنيور ميشال أوبتي، أسقف نانتير:
أيتها العذراء مريم القديسة،
لقد كنتِ عند أقدام الصليب وكان قلبكِ مطعوناً بألم رؤية ابنك يسوع ممزقاً من جراء السوط، ومسمراً على الصليب حيث كان يفترض أن يموت.
أنت تفهمين الألم الفظيع الذي يعيشه المصابون من جراء البغض الأعمى الذي ضرب بلادنا وعاصمتها باريس.
لقد بقيتِ واقفةً لتظهري أنه وراء الحب المصلوب يوجد الرجاء الذي يعلم أن ليس كل شيء ينتهي بالموت، وأن الله لم يقل أبداً كلمته الأخيرة.
هذه الكلمة هي الفعل الذي تأنس فيكِ ليكشف لنا حقيقة الله الذي هو محبة وحياة.
يا أم الرحمة، تعالي وخففي ألمنا وذكّرينا بأن قيامة ابنك ختمت إلى الأبد انتصار الحب على البغض والحياة على الموت.
أنتِ التي تأملتِ في قول يسوع لأبيه: “اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون”، صلي لأجلنا لكي نتوصل إلى المغفرة من دون أن تمزق روح الثأر قلبنا.
ختاماً، لتساعدنا صلاتك الأمومية أنت شفيعة فرنسا لكي نستعيد هذا الإنجيل ونعيشه هو الذي صاغ روح بلادنا منذ عدة قرون.
آمين
+ ميشال أوبتي
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.