أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اللّه واليهود، عهدٌ لا يُبطل أبداً!

Public Domain
Share

من الواجب معرفة ذلك من أجل تفادي جميع أشكال "الأمراض الدينية"

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –  شكل المجمع الفاتيكاني الثاني منعطفاً في العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمع اليهودي ذهب أبعد من الصفحات المخصصة للشعب اليهودي في الوثائق المجمعية.

ومن هذا المنطلق، يشكل إعلان ” Nostra Aetate” أو “في عصرنا” – الذي يتطرق ايضاً الى الديانات الشرقية والاسلام والأخوة بشكل إيجابي محاولاً إيجاد العناصر الكفيلة بتخطي الريبة الموجودة بين هذه الشعوب – نصاً أساسياً لجهة محتواه والنقد الذي رافقه.

فتح هذا الاعلان أمام الكنيسة الكاثوليكية آفاق وشهادة تعبر عن أهمية الحوار المستند الى تقبل الآخر ومعرفته ومشاركته بالنعم.

يُعتبر إعادة اكتشاف للقيم المشتركة التي ساهمت في التوصل الى عملية فهم أفضل للدعوة الى اجراء حوار مسكوني بين المسيحيين كما يُظهر اليوم الوطني من أجل التعمق في معرفة الشعب اليهودي الذي يُحتفل به منذ العام 1990 في 17 يناير خلال اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين.

بعد 50 سنة على نشر هذا الاعلان، نظمت جامعة لاتران الحبرية يوم دراسة بعنوان: “عهد لا يُبطل أبداً. “في عصرنا”، الطريق الطويل من مجمع لاتران الرابع الى المجمع الفاتيكاني الثاني”. وللاستيضاح أكثر، تحدثنا مع أكيم بوكينماير، استاذ محاضر في الجامعة.

من أجل تسليط الضوء أكثر على أبرز جذور موضوع المؤتمر الأساسي، ما هي نقاط الاختلاف والنقاط الجامعة؟ وكيف يمكن تفسير المراسيم الأربعة المتعلقة باليهود والصادرة تزامناً مع المجمع الفاتيكاني الثاني؟

فهم مجمع لاتران الرابع، الذي عقد منذ 800 سنة بالضبط، ضرورة اصلاح الكنيسة ولذلك اعتُبر مهماً جداً إلا انه أصدر أيضاً بنود نعتبرها اليوم تمييزية بحق اليهود والمسلمين.

تميزت المراسيم الاربعة المتعلقة باليهود بالحديث عن اللباس ومنع شغل بعض المواقع العامة وكان لهذه المراسيم على مر قرون تابعات كارثية. شكل، منذ 50 سنة، إعلان “في عصرنا” نقطة تحوّل بارزة من جانب الكنيسة الكاثوليكية ودرس المجمع المسار المجتاز منذ ذاك الحين.

وتابع سفير دولة اسرائيل حينها والمؤرخ، مورديشاي يوي، الأحداث المتعلقة بهذا المسار ومنها المواقف المتضاربة المتعلقة باليهود التي أطلقها كل من الباباوَين إنوسنت الثالث ويوحنا الثالث والعشرين. وتعمق عالم الإنجيل، مايكل ماير، في النظرة الإنجيلية الإسرائيلية والكنسية وضفت أنا بعض الملاحظات اللاهوتية حول علاقة يهودية – مسيحية مستقبلية أكثر فعالية.

خلى الإعلان “في عصرنا” عن ثقافة الأحكام المسبقة واللامبالاة إزاء اليهود التي تغذت خلال العقود الماضية. لا تبحث الكنيسة اليوم عن اهتداء اليهود فهل نقول آن الكنيسة أخطأت في الصلاة والسعي الى اهتدائهم؟ أتذكر، على سبيل المثال، تعاليم الكنيسة التي كان على اليهود السجناء في سجن روما الاصغاء إليها كل يوم برغبة من البابا بولس السادس.
إن اجبار الناس على اعتناق دين معين خطأ مميت. فكان القديس توما الأكويني والقديس أغسطينوس يقولان أنه من غير الممكن الإيمان إن كان المرء لا يريد.

نحن جميعاً متفقين على ذلك إلا ان الكنيسة دائماً ما تناست معرفة علماء اللاهوت. إن القاعدة الجديدة للإعلان هي ان “الكنيسة تندد بالأحقاد ومظاهر مناهضة السامية في كل زمان”. ويُشكل كل جهود الاعتناق جزءاً من هذه الظواهر.

أما في ما يتعلق بكلمة “الاعتناق” نعود لما قاله البابا بندكتس السادس عشر حول مسار القديس بولس وحول اللقاء مع المسيح على أبواب دمشق: “في تلك اللحظة، خسر الخير والحقيقة في حياته ووجد في هروبه معنى للحقيقة والعمق والقانون والأنبياء.” وعلى جميع الأحوال، يُعتبر الاعتناق أمر نحن بحاجة إليه.

علينا نحن كمسيحيين أن نعيش الاهتداء: فنفهم الطوراة التي تغيّر كل مجالات الحياة الشخصية والاجتماعية وفهم تاريخ الخلاص بطريقة عميقة.

أما في ما يتعلق بالأحداث الأليمة مثل التي ذكرتها في روما، من الأفضل لنا ان نتذكر هذه الأماكن التي شهدت ممارسة التمييز بحق اليهود من قبل المسيحيين.

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.