أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التواصل مفتاح نجاح الزواج أو سبب فشله؟

Javã Társis-CC
مشاركة

كأي أداة أخرى، يستخدم التواصل إما للبناء أو التدمير. فكيف تستخدمه مع الشريك؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – قال كول هاند لوك (1967): “ما لدينا هنا هو فشل في التواصل”.
إن التواصل هو العامل الأهم في فشل أو نجاح أي زواج لدرجة أنه أصبح تقريباً كليشيه – و قد كتب عنه كلاسيكيات في علم النفس مثل الرجال من المريخ و النساء من الزهرة، و لغات الحب الخمس، أصبحت جزءاً من معجمنا الثقافي و قدمت لناشريها ملايين الدولارات مع كل إعادة إصدار. الموضوع هو “عم الذبول” – التواصل الدائم بغض النظر عن جيل الزوجين أو نمط الحياة. سواء عقد قرانكم عام 1965 أم 2015، أكنتم قد تخرجتم من المدرسة الثانوية أم لا، أكنتم تعيشون حلمكم أم لا، فالتواصل يعني حياة أو موت زواجكم.
لقد هدم التواصل، أو بالأحرى نوع التواصل، زواجي عندما ذهبنا أنا و زوجي إلى مكتب مستشار الزواج منذ عدة أشهر في محاولة يائسة لتجنب الطلاق الذي بدا السبيل الوحيد للخروج من الحالة التي لم تعد صحيحة و مسيئة عاطفياً للجميع. لم يكن أمراً واحداً فقط هو ما دفع بنا إلى نقطة اللاعودة – بل كان كل شيء، أو بتعبير أدق، مشاعرنا تجاه كل الصعوبات و الضغوطات بطريقة جعلت الطرف الأخر يشعر بأنه المُلام و غير قادر على فعل شيء.
زوجي عدواني بطبيعته، و أنا شكاكة و دفاعية بطبيعتي. فلنأخذ هذه الصفات و نضاعفها على مدى السنوات ال15 فسنحصل على وصفة لكارثة لم ندرك قدومها إلى أن أصابنا ضررها. على مدى عقد و نصف من الأسئلة المتراكمة و الغضب، عوّدنا بعضنا على توقع الأسوأ من الطرف الآخر. كنت أشعر بأن كل سؤال يطرحه بمثابة اختبار، و كان يرى كل جواب كأنه انحراف أو تستّر.
و لم يكن هذا مشكلة التواصل الوحيدة لدينا. فقد كنا في صراع مع الديناميكية النمطية للرجل “القاسي” و زوجته “المهووسة” (و قد كان الواقع أكثر تعقيداً من هذا بكثير). كان كل منا يتحدث “لغة حب” تختلف كثيراً عن لغة الآخر، و كنا نمر بأوقات صعبة جداً لفهم محاولات الطرف الآخر للتواصل. و ربما كان الأكثر ضرراً محاولاتنا (الخاطئة) لقراءة عقول بعضنا – و توقعاتنا في أن الطرف الآخر يقوم بالمثل (بشكل صحيح).

في الجزء الثاني من هذا الموضوع سأقوم باستكشاف بعض العثرات التواصلية الأكثر شيوعاً التي تضر بالزواج – التوقعات الغير معلنة، امتصاص خيبات الأمل، الفرص الضائعة و الكثير من الأمور التي تشوه نظرتنا إلى بعضنا البعض و تغذي السخط. و بعد ذلك سأقول لكم ما كنا نقوم به في محاولة لحل المشكلة في زواجنا، و سأرشدكم لحل مشاكلكم.
الحقيقة هي أن التواصل ليس بالأمر السهل. فلو كان كذلك لما كنا بحاجة لهذه الكتب حول هذا الموضوع و التي حققت أعلى مبيع، و لما كان معدل الطلاق مرتفعاً إلى هذا الحد. فلو كنت تعاني و شريكك صعوبة في التواصل أو فهم أحدكما الآخر، و مهما بدا هذا أمراً ميؤوساً منه، أريد أن أشجعكم على الصمود و مواصلة القراءة. لن تصلح هذه السلسلة العلاقة بالنيابة عنك، لكن آمل أن تعطيكم بصيصاً من الإيمان بأن هذا ممكن. قبل ثمانية أشهر كنت على يقين بأن زواجنا سينتهي. و اليوم نحن نعمل كفريق واحد لإحيائه. لا أستطيع أن أقول لكم كيفية الوصول إلى هنا، لكني أستطيع إرشادكم إلى الطريق الذي سلكناه.

حتى ذلك الحين ابحثوا على غوغل عن “Retrouvaille” . فقد كان و لايزال جزءاً هاماً من رحلتنا، و هو يتمحور حول التواصل. سأخبركم المزيد عنه في المرة المقبلة، لكن الآن احرصوا على حجز مكان لكم في الدورة المقبلة. (بإمكانكم الانسحاب لاحقاً إن فشلت في إقناعكم بأن ذلك مفيد). قم بزيارة يوتيوب و استمع لشهادات العديد من الأزواج الذين ساعدهم هذا البرنامج. شاهد بعقل منفتح، قد يمنحك هذا غذاء للفكر – و بعض الأمل الذي أنت بحاجة ماسة له.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.