أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مهرب الله يحضر الإنجيل إلى الأماكن المظلمة على الأرض

مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – كان للمبشر المعروف باسم الأخ أندرو مهمة واحدة و هي إيصال الإنجيل إلى بعض أحلك الأماكن على وجه الأرض.
قال:”لقد دعاني الله مرة أخرى عن طريق كلمته ‘استيقظ، و قوّي ما تبقى، و ما هو على وشك الموت’ ، عندها أدركت أن عليّ الوصول إلى المسيحيين”.

عام 1955 قام بأول رحلة له من سلسلة الرحلات خارج الستار الحديدي، و أوصل الأناجيل و شجع الكنيسة في العالم الشيوعي.
و قد عرف منذ ذلك الحين باسم مهرب الله.
و في عام 2014 في البث عبر شبكة الانترنت التي استضافته رعيته، الأبواب المفتوحة، قال الأخ أندرو أنه في السبعينيات شعر بأن الشيوعية تنحدر و أن شراً جديداً في طريقه ليأخذ مكانها.
و قال:”إن القوة الوحيدة التي يمكنها التغلب على قوة سيئة هي قوة أسوأ منها و رأيت منذ ذلك الوقت أنه الإسلام المتطرف “.
تمتد رعيته اليوم للكنيسة المضطهدة إلى 60 دولة.

و هي قائمة مراقبة عالمية سنوية تسلط الضوء على معاناة المسيحيين و تدعو الكنيسة للصلاة و التحدث بالنيابة عنهم.
كما يحث المسيحيين على الاقتراب من العالم الإسلامي.
و قال شارحاً:”علينا أن نحب المسلمين كما نحب المسيحيين و نحب أنفسنا. إنني أجد أنه كلما ازدادت راديكالية المسلمين كلما كانوا أكثر تقبلاً لكلمة الله”.
“و ما السبب في ذلك؟ ربما كانوا ينتظرون أن يأتي أحد ما و يكسر الحاجز و يقول لهم أن الله يحبهم أيضاً”.
لايزال الأخ أندور يبشر بالإنجيل رغم المخاطر. و قد قام بزيارة قادة جماعات مثل حزب الله و حماس و طالبان، و يستهزئ من وصفه بالشجاع.
قال:”إن الحديث عن الشجاعة هراء. أعتقد أن علينا الخوف من عدم القيام بهذا”.
إن هذا المؤمن الجريء ذو السنين الطويلة في الخدمة ينهار أمام فكرة الفشل في مشاركة أمل يسوع المسيح.

“أنت لا تخاف من الناس لأنهم يعانون من مشكلة، و أنا لدي الجواب. إن التفكير في الأمر يدفعني إلى البكاء. ماذا أفعل بهذا الجواب؟ رحمتك يا رب”.
بينما يغير الأخ أندرو التاريخ بالإيمان و الجرأة فهو يشجع المسيحيين أيضاً للخدمة أينما كانوا.
“إن لم نرى ما هو مفقود في العالم حولنا، فكيف سنوصل محبة الله للناس البعيدين؟”
“لا أحد يصبح مبشراً بمجرد عبور المحيط. أنت هنا إما كمبشر و إما لا. و هذا هو الشيء الرائع في كونك تابعاً مطيعاً بسيطاً ليسوع”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.