أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ليست هذه القصّة لإخافتكم

Public Domain
Share

هل يمكن أن يظهر الشيطان على شكل قدّيس؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – ليست هذه القصّة لإخافتكم، إنّما لزيادة ثقتكم بالله. فلا قدرة لأي روح نجس أن تفصل روحاً متّحدة بالمسيح.
ها هو ملخّص عن حياة القديس بيو، كيف حارب الشيطان وكيف ميّز الظهورات، فعلّمنا أنّ الشيطان يمكن أن يستعمل الخير أحياناً لخداعنا.

الراهب بيو
من بياترلشينا، ألمعروف بـ “بادري بيو”، راهب كبّوشي من إيطاليا. ولد في أواخر القرن التاسع عشر (1887) وتوفيّ سنة 1968. أعلنت قداسته على مذابح الكنيسة الكاثوليكيّة عام 2002.
في عمر الخامسة عشرة، رؤيا سماوية جعلته يعرف دعوته، وهي: محاربة الأرواح الشرّيرة.

 

رؤىً سماويّة:
وفق الأب غبريال أمورث، المقسّم الأكثر شهرة في روما، ” ألنضال الأعظم والمستمرّ في حياة أيّ قدّيس، هو ضدّ أعداء الله والأرواح، هؤلاء الشياطين الذين يسعون للقبض على روحه”.
منذ شبابه، وبيو يستمتع بالرؤى السماوية، وفي الوقت نفسه، يعاني من هجمات الشيطان. يقول أمورث:” ظهر الشيطان على القدّيس بيو بأشكال مختلفة، هرّ أسود كبير، بريّ، مخيف وقبيح، بغية إدخال الذعر إلى قلب بيو. أيضاً على شكل نساء عاريات مثيرات، يرقصن رقصاً فاحشاً، لامتحان نذر العفّة عند الراهب الشاب.
الأخطر من هذا كلّه، عندما كان الشيطان يتراءى على شكل مرشده الروحي، أو يتظاهر وكأنّه المسيح، العذراء مريم أو القدّيس فرنسيس.

“هذه الشياطين كانت تضربني دائماً، وتطرحني على الأرض خارج الفراش”.
إذاً، ظهرت الشياطين على بيو على شاكلة قدّيسين، مما خلق للقديس إشكاليّة كبيرة، وهذه كانت طريقة الراهب بيو في تمييز هذه الأرواح: عندما كان المسيح وأمّه يظهران عليه، كان يشعر ببعض من الحياء، يتبعه شعور بالسلام فور انتهاء الظهور. في المقابل، عندما كان يظهر الشيطان متنكّراً بصورة مقدّسة، كان بيو يشعر بفرح كبير وانجذاب، لكن فور انتهاء الظهور، كان يشعر بالكآبة والندم.

سعى الشيطان أيضاً إلى ترك إصابات جسديّة لدى بيو، وقد وصف بيو هذا الأمر برسالة إلى أخ راهب له يثق به كثيراً: ” لم تتوقّف هذه الشياطين على خداعي، حتى أنّها كانت تطرحني خارج الفراش، وتمزّق ثيابي وتضربني. لكن لم تعد تخيفني هذه الشياطين بعد الآن، فيسوع يحبني، وغالباً ما كان يحملني ويعيدني إلى الفراش”.
فالقديس بيو يشهد، أنّ كلّ إنسان مقرّب من الله، ليس لديه ما يخشاه من الشيطان.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.