أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

منح رتبة الشماسية إلى النساء، وحلّ هذه المعضلة

Share

نيويورك/ أليتيا (aleteia.org/ar) –جينا كوبر، ليست فقط محامية، إنما عذراء كرست ذاتها لخدمة أبرشية نيويورك. رغبت كوبر أن تطرح فكرة على الأساقفة الذين يدرسون منح رتبة الشماسية إلى النساء، وبدل الوقت الضائع على دراسة هذه الإمكانية، لماذا لا تعود الكنيسة إلى زمن النساء البتولات؟

ألعذارى المكرّسات اللواتي يقمن بالمهام التي يمكن أن توكل إلى الشماسة النساء، وإدخالهن في أعمال الرحمة فتكون النساء على مقربة أكثر من نشاطات الكنيسة. هذا كان موجوداً سابقاً في الكنيسة ولا يدخل الكنيسة اليوم في جدالات عقائدية نحن بالغنى عنها.

ماذا نعني بجمعية العذارى؟ Ordo Virginum، أقدم شكل من أشكال التكرّس في الكنيسة، منذ عهد الرسل، عذارى وهبن ذاتهن للخدمة الكنسية على مثال القديسة أغاتا، لوسي، أنياس، سيسيليا، وعذارى كثيرات أصبحن شهيدات في ذاك الزمن.

في القرن الرابع وضعت الكنيسة الرتبة الليتورجية لتكريس العذارى، وكتابات القديس اغناطيوس الإنطاكي في أواخر القرن الأوّل للمسيحية تؤكّد هذا. وبعد تأسيس الحياة الرهبانية، انتقلت تلك العذارى إلى تكريس أنفسهن في حياة الزهد التي أطلق عليها في ما بعد الحياة الرهبانية، وانتهى الحديث عن هذه العذارى في ما بعد. بعض الرهبانيات ما زالت تمنح رتبة العذارى لبعض راهباتها.

Sacrosanctum Concilium دستور الليتورجية المقدسة، في المجمع الفاتيكاني الثاني، دعا إلى إعادة النظر في تكريس العذارى، المراجعة الصادرة عام 1970 أكدت أنّ الراهبات المكرسات ليسوا وحدهن من يحق لهن وهب بتوليتهن لله، إنما النساء خارج إطار الأديرة. لاحقا عام 1983 مدونة القانون الكنسي أقرت الحياة العذرية المكرسة كشكل من أشكال الحياة المكرسة.

نضيف على كوبر أنّ التسمية الفعليّة لهذه المكرّسات في زمن الكنيسة الأولى كان “بنات قياما” أو أبناء العهد. ومار أنطونيوس الكبير قبل تأسيسه الحياة الرهبانية في الصحراء، كان تابعاً لـ”بني قيومو” أو “أبناء العهد” هؤلاء الذين كرسوا أنفسهم لخدمة يسوع بالزهد والصلاة والبتولية، وقال أنطونيوس لأخته قبل ذهابه لحياة الصحراء، أنا ذاهب وابقي مع “بنات قياما”.

نشير إلى أنّ المؤرخين الألمان الضالعين في اللغة السريانية هم من أعادوا نبش هذا التراث الضائع والذي حان الوقت لاعادة نبشه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.