أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

سبع نصائح أساسية تُعِّلمُنا كيفية المغفرة !!!

Hietaparta ©
Share

تشجعوا "المصالحة" نعمة كبيرة...

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل تُريد أن تتعلم كيفية الصفح والغفران والشعور بفرح المبادرة ؟
إنطلق من القاعدة المسيحية الذهبية :
“إفعلوا للناس ما أردتم أن يفعله الناس لكم”
أنت والآخر معنيان بعملية المغفرة لأن الأساس في هذه العملية الصعبة والغير مقبولة دائماً بحسب طبيعة البشر ، تقتضي قرار المبادرة أكثر مما تتوقف على السبب والمُسبب لأن “الإنسان” وخلاصه هما غاية الله …
من يُبادر؟ ومن يصفح ؟ وكيف ننسى ؟
أسئلة كثيرة تعرقل مسيرة الغفران ولكن الطوبى تبقى لمن يرى في الكوب نصفه الملآن ويخرج من قوقعة الحقد والأحكام ويخرج بتحرير نفسه والآخر لفتح صفحات بيضاء جديدة تجعل حياته دوماً ناصعة بهية !!!
وإليكم النصائح السبع التي تساعد كل إنسان على النجاح بالمبادرة نحو الغفران والصفح عن الآخر :

 

١- إغفر لنفسك قبل الآخر (سامح ذاتك )
فكّر قليلاً أن ما من إنسان جيّد بالكامل بدون عيوب وما من إنسان عاطل بالكامل بدون شيىء حسن فيه . وهذه الفكرة تنطبق عليك وعلى الآخر
وتأكد أكثر أن ما من إنسان لا يرغب بأن يكون سعيداً في حياته …
تحرر من الماضي وكل ما يزعجك فيك وضع نفسك مكان الآخر وانفتح على كل تجدد يمنحك سلام الفكر والحياة…

 

٢- أخرِج من قلبك كل ضيق وشدّة
إستعن بمن تثق به كي تشاركهم تعبك وألمك وحزنك لأن إخفاء الألم للذات يقتل كل منافذ المغفرة نحو الآخر

 

٣- عليك أن تتقن فن “النسبية”
إمتحن نفسك بتمارين الذكاء كي تتمكن من خلق سُلّم الأولويات في حياتك وعدم التوقف عند صغائر الأمور التي تقتل راحتك وفرحك …
لا تسمح للأمور الصغيرة أن تقضي على سلامك وأعصابك فتجعلك دائم الشعور بالإضطهاد وبالهروب من الآخر الذي تخاف منه أمام كل حدث …
التمييز مهم !!!

 

٤- تحديد وبرمجة عواطفك
الشعور بالحزن الدائم ، والخيبة ، والإضطهاد ؟
تحرر من هذه المشاعر واخلع كل الأقنعة وعبَر للآخر بكل شفافية ومواجهة عما في داخلك ..
عندها تجد أن “المُذنب” يمكن أن يكون ضحية ما تعاني أنت أيضاً منه …
التحرر والشفافية !!!

 

٥- تحقق من نوايا الآخر قبل الحكم عليه
اكتشف الدافع الحقيقي لتصرفات الآخر معك ، خذ وقتك لأن الندم لا ينفع عندما نعامل السوء بالأسوء منه …
ربما الآخر هو ضحية تربيته أو حتى ضحية ضغوطات كثيرة لك الدور في تحريره منها بعد التعرّض لك بمعرفة أو بغير معرفة …

٦- إعترف بمسؤوليتك
عل وضعت أحكامك الخاصة والمبرمة على شخص ما في حياتك ؟ هل كنت ظالماً؟ هل حاولت إكتشاف الحقيقة قبل الحكم عليه؟
هذه الأسئلة تضعك أمام واجب تحمل المسؤولية بعيداً عن العشوائية والظلم والظلام …
إبتعد عن الإفتراضات والتكهنات واذهب نحو الحقيقة …

٧- تعلّم وتذوّق معنى المصالحة
الخطوة الأولى للمصالحة هي الإقتراب من الشخص المعني والتحاور معه واختيار الوقت المناسب للحديث معه والإستماع له بهدوء وعقلانية دون تسرّع …
معالجة الصعاب تقتضي الترفع عن الشعور بالألم والبحث عن الشعور بالسلام والاّ فالنسيان صعب !!!

أمام هذه النصائح نختم بصلاة :
ربي وإلهي ، وحدك تعلم كم من الصعب أن نغفر لمن أساء إلينا ، أنت العالم ما في القلوب والعارف بضعف كل منا …
هبنا ربي نعمة التحرر من قيود الأحكام وامنحنا نعمة الإنفتاح على الآخر لمنح الفرصة الجديدة دائماً كي نرى في الإنسان جمالك ونصفح عن بعضنا البعض فنعيش سلام القلوب والأفكار .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.