أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

راهبة تلفت الانتباه إلى محنة المسيحيين وتساعد مؤسستها الفقراء والمضطهدين في 35 بلد

now.mmedia.me ©
Share

واشنطن، أليتيا (aleteia.org/ar) – تترك الدولة الإسلامية”داعش” دماراً كبيراً في أجزاء كبيرة من سوريا و العراق مع هدف محدد في مرمى نظرهم.

نزح مئات الآلاف من المسيحيين من منازلهم و قتل عدد كبير منهم أو أخذ كرهينة من قبل الجيش الجهادي، و لا نهاية تلوح في الأفق لهذه الحال.

كانت الأخت هاتون دوغان على الأرض و قد شهدت دمار هذه المجتمعات المسيحية القديمة. لقد استمعت إلى قصص الناجين الذين رووا كيف تم بيع النساء المسيحيات و الأيزيديات كعبيد للجنس.

و قال الأخت:”إنهم يختارون أجملهن، حتى و إن كنّ صغاراً، و يقومون ببيعهن فيما بينهم. و لا يقومون ببيعهن لأفراد دين آخر – فقط لمسلم سنّيّ”.

و أضافت:”لقد وقعت 12000 رهينة بأيدي الدولة الإسلامية – من الأيزيديين فقط. إن الذي يحدث هناك، و الذي أسمعه، هو أكثر عمل همجي في تاريخ الأرض حتى الآن”.

تساعد مؤسستها الفقراء و المضطهدين في 35 بلد، و تزودهم بالغذاء و الكساء و الدواء و المسكن.

إنها تتنقل باستمرار بين الدول مع التركيز بشكل خاص على العالم الإسلامي.

“أنا لا آتي إلى هنا لقضاء عطلة. بل آتي لأعطي صوتاً لمن لا صوت لهم ليسمعهم العالم. ليس لديهم صوت، و أنا قناتهم. هذه هي مهمتي و دعوتي”.

الأخت دوغان ليست بغريبة عن اضطهاد المتشددين. فعندما كانت شابة تلقت تهديدات من المسلمين المحليين و أجبرت عائلتها على ترك المنزل في تركيا.

انتقلوا إلى ألمانيا حيث تدير مؤسستها و تدق ناقوس الخطر من العاصفة التي ستنتج من تجمّع المسلمين المتشددين.

“إن هدف أبو بكر البغدادي من الدولة الإسلامية هو تحويل العالم بالكامل إلى الدين الإسلامي و إحضارهم إلى دار السلام، كما يسمونها.

لقد أصيبت الأخت بخيبة أمل مما وصفته بردّ الفعل الضعيف للغرب. “إننا نعلم أن لا ديمقراطية في الإسلام. إن الإسلام و الديمقراطية على طرفي نقيض، كالأبيض و الأسود. و آمل أن تفهم أمريكا هذا. لأمريكا اليوم النفوذ الذي يمكنها من وقف هذه الكارثة على الأرض، إلى جانب غيرها من الدولة الغربية”.

ستبقى الأخت دوغان تحاول لفت الانتباه إلى المحنة التي يعيشها أتباع المسيح في جميع أنحاء العالم إن أراد الغرب أن يسمع أم لم يرد.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.