أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

تخونك قواك على تهدئته فترافقك صورته طيلة اليوم وأنت تفكر بعشرات الحالات المماثلة!!!!

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) –تتقدم وئيداً من مكان التفجير الثاني نحو مكان الأول متخطياً الزجاج المتناثر أينما اتفق. تحتاج إلى 50 قدماً لتصل إلى الموقع حيث فجّر الانتحاري الأول نفسه قرب مفترق ضيق يؤدي إلى مسجد الإمام الحسين هدف الانتحاري الذي لم يبلغه كما رُجِّح. يمنعك رجال الأمن من الاقتراب أكثر حرصاً عليك من أعمال إزالة الحطام من الطريق وشرفات المباني المجاورة.

على بعد أمتار من التفجير الأول تجد إلى يسارك منزلاً متواضعاً بابه مفتوح تجلس في صدره حاجة استشهد ابن ابنة اختها، محمد مزهر. أجرت أم محمد حديثاً عملية لعينها وممنوع عليها الغضب أو الانفعال لكن التفجيرين في الحي الذي تسكنه أتيا على ما تبقى لها من قوة.

يصاب أمامك الطفل حسين (7 سنوات) بنوبة بكاء في منزل الحجة أم محمد بفعل اطلاق الرصاص خارجاً تخونك قواك على تهدئته فترافقك صورته طيلة اليوم وأنت تفكر بعشرات الحالات المماثلة.

تصعد إلى سطح المنزل فتدرك أن الخيم المصنوعة من الخشب والحديد صالحة أيضاً للسكن. تطل من فوق على الشارع المؤدي إلى مسجد الإمام الحسين يغصّ بمشيّعي الشهيد حسين حجيج (22 عاماً). تعلو الهتافات ويتقاطر الغاضبون إلى السطوح مطلقين الرصاص في حضرة الوداع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.