لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو: في مكان التفجير الثاني تلتقي طفلين شهدا على التفجير ونجوا بأعجوبة

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) –ما إن تطأ قدماك موقع التفجيرين في حي عين السكة في برج البراجنة، في الضاحية الجنوبية لـبيروت،حتى تنخر عظامك رائحة الدماء المنتشرة في الشارع الشعبي. وجوه تراقب بحذر كل مارٍّ بشارع انتهك حرمته أمس أربعة انغماسيين تمكّن اثنان منهم من إصابة عشرات الضحايا والجرحى.

نساء متّشحات بالأسود يجُبنَ الشارع بوجوه متجهّمة، رجال أمن وانضباط ينتشرون في المكان ببذات خضراء مرقطة أو زيتية داكنة. شباب يثبّتون إلى الحائط لافتة كتب عليها “لن تقتلوا فينا ثقافة الحياة والمقاومة”.

إذا كنت قادماً من مستشفى الرسول الأعظم باتجاه المكان فيستوقفك أولاً موقع التفجير الثاني حيث انقض عادل ترمس على ثاني الانتحاريين مانعاً إياه من استكمال مجزرته. قرب “الإكسبرس” لجهة اليمين نجح ترمس في تدارك عشرات الضحايا المحتملين – بينهم الطفلان مريم وعلي ترمس – وهنا عُلّقت لافتة تؤكد أن التكفير لن يرهب الضاحية وأنها لن تركع.

في مكان التفجير الثاني تلتقي طفلين شهدا على التفجير ونجوا بأعجوبة، كما نجا والداهما. منزلهما يبعد أمتاراً قليلة من هنا.
الطفل علي أحمد ترمس (7 سنوات) كان في الجامع يصلي حين وقع التفجير الأول فخرج هارعاً إلى المنزل بحثاً عن والده ومتفقداً إخوته. لم يخف علي رغم أن الجميع حذر من احتمال وقوع انفجار ثانٍ. مرّ بالقرب من الانتحاري وما لبث أن وصل إلى المنزل حتى وقع التفجير الثاني. بالقرب منه وقفت عمته تتطرح عليه الاسئلة، تودّه ان يشهد لأعجوبة خلّصت عائلة شقيقها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.