أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

المسيحية تنتقل بواسطة الحسد

Shutterstock / MANDY GODBEHEAR
Share

جوليان كارون يقدم أول سيرة ذاتية رسمية للويجي جيوساني

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –في هذا الصباح، عرض جوليان كارون وألبرتو سافورانا السيرة الذاتية الأولى لمؤسس أخوية الشركة والتحرير بعنوان “لويجي جيوساني. حياته”. إنه كتاب كبير (مؤلف من 1395 صفحة) يراد منه إخبار الناس عن هوية مؤسس هذه الحركة الكنسية وحياته.

يضم الكتاب مداخلات وحوارات وسجلات ورسائل عائلية، بالإضافة إلى رسائل إلى أصدقاء وأساقفة وأحبار عظام، وشهادات لأشخاص يروون بعض المراحل الهامة في حياته.

أعترف بأنني لم أذهب مقتنعاً جداً إلى عرض العمل، وأنه خطر في بالي سؤال واحد خلال العرض: هل سيكون كتاب مماثل نافعاً؟ هل يوجد قاسم مشترك بين شباب الحقبة التي عاش فيها جيوساني وشباب اليوم؟ هل سيتمكن الشباب المعاصرون من فهم معنى اللقاء، الحضور، التجسد أو الحدث التاريخي؟

لقد أجاب جوليان كارون عن كل شكوكي بجملة عبقرية مأخوذة من الدكتور لويجي جيوساني: “عندما كنت أستاذاَ، كنت أقول لتلاميذي أن المسيحية تنتقل بواسطة “الحسد” لأن الشخص الذي يرى آخراً يعيش بفرح وحماسة ورضا، يرغب في تلك الحياة لنفسه”.

شباب أمس ليسوا شباب الحاضر، لكن الدكتور لويجي جوسياني فهم هذه الإشكالية ويتضح ذلك جيداً في الكتاب. “في التسعينيات، رأى الدكتور مشاكل حالة الطوارئ التربوية”، حسبما أوضح جوليان كارون.

و”المسيحية تنتقل من خلال عيشها وليس عبر تفسيرها”، حسبما أظهر جوليان كارون الذي قال أن هذه هي الطريقة الوحيدة للتربية وإثارة الاهتمام. بعدها، يأتي شق التبرير لدى من يرى فرح المسيحي ويريد أن يعرف إذا كان ذلك ممكناً وقابلاً لأن يعاش. وشدد رئيس أخوية الشركة والتحرير على أن “المسيحية ليست عقيدة بل حدث يحصل في الحياة”.

يريد الشباب أن يكونوا كالقديس فرنسيس الأسيزي، وإنما ليس لأنهم يرغبون بأن يكونوا فقراء؛ يريدون أن يكونوا مثل القديسة تريزا ليسوع، وإنما ليس لأنهم يرغبون في أن يعيشوا في دير ويكونوا متصوفين؛ يريدون أن يكونوا كالمرسلين وإنما لا يريدون عيش حياتهم المحفوفة بالمخاطر؛ يريدون أن يكونوا كالمثل المحيطة بهم بسبب الحسد إذا لاحظوا فرحاً وحماسة وميلاً إلى الحياة.

في سيرة لويجي جيوساني التي كتبها ألبرتو سافورانا، سنجد حياة منفتحة وزاخرة بالفرح. إنها قصة رجل تخلى عن مهنة لاهوتية واعدة ليعطي دروساً في معهد، قصة رجل عاش أزمة سنة 68 أو القصص الكنسية والاجتماعية والسياسية في ذلك العصر، واحتمل المرض الشديد. هذه الحياة جديرة بأن تُعرَف، وبأن يشعر المرء حيالها ببعض الحسد السليم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.