Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconأفضل ما في الويب
line break icon

توجد في كافة البلدان عائلات تعيش أوضاعاً صعبة بسبب طلاق أو انفصال. فكيف نجعلها تفهم أن نعمة الله تعمل أيضاً في حياتها؟

Samuel Hearn-cc

ترجمة خاصة بموقع أليتيا - تم النشر في 12/11/15

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –المسامحة المتبادلة هي برأيهما السر من أجل دوام علاقة سواء في الزواج أم في الصداقات.
فيليبو إيطاليٌّ ومهندس بناء عمره 41 عاماً. وهو يعمل في مكتب هندسة متخصص في مشاريع ضخمة بصفته مدير مشاريع. كما أنه حارس مرمى في فريق لكرة القدم.
وفرنتشيسكا هي مهندسة مدنية عمرها 43 عاماً. وهي تصمم بنى في المكتب عينه الذي يعمل فيه فيليبو. تحب الطبيعة وتحديداً النحل.
يعيش الزوجان في روما مع أبنائهم الثلاثة ميشال، باولو وستيفانو البالغين 9 و6 و5 سنوات على التوالي. هل لا تزال العائلة أفضل مكان لنقل الإيمان؟
في العائلة، يعتبر كل عمل تضحية ومساعدة للآخر. وعندما تتخذ هذه البوادر بدافع المحبة، ينشأ “انسجام بين القلوب”. بإمكان ذلك أن يحصل في أي عائلة سواء كانت مؤمنة أم لا. وفي العائلة التي يؤمن فيها فقط الأهل أو أحد الزوجين بالله، تتوفر فرص لكي يكتشف غير المؤمنين بأن هناك حضوراً آخراً يشكل جزءاً من هذا الانسجام. فيصبح الرب حاضراً في قلب الآخرين عندما يكون حاضراً في محبة أحدهم. لا ضرورة للخطابات المطولة. يكفي فقط ذكر الله كشخص نتحدث معه، حتى ولو كان ذلك لمرة واحدة في اليوم (على سبيل المثال، يجب أن يفكر أبنائي على النحو الآتي: “تكون أمي عادةً متعبة وعصبية المزاج في الساعة الأخيرة من اليوم، لكنها عندما تصلي معي قرب السرير، تكون رقيقة ولطيفة كما أرغب بأن تكون على الدوام…”).
أحياناً، يؤدي ذكر الله إلى أسئلة كثيرة لا يُعرف الجواب عنها دائماً أو لا يمكن الإجابة عنها. ولكن، لا يهمّ لأن ورودها على لسان طفل يظهر بأن الاهتمام بمعرفة الله موجود.

في الحرية الشخصية التي يجب أن تسود في كل عائلة، يجد الإيمان البيئة المثالية. فالإيمان هو كبذرة تستطيع أن تنمو عندما تبلغ، بعد المرور بعدة تجارب؛ في أحد الأيام، يمكن للشخص أن يتذكر ذلك “الانسجام” الذي كان يسود في منزله، ويكتشف بأن الرب كان دائماً حاضراً بانتظاره.

ما الجواب الذي يمكن إعطاؤه لفلسفة النزعة الاستهلاكية التي تؤثر على العلاقات الإنسانية والعائلة؟
لا يوجد جواب واحد أو صيغة سحرية تحلّ كل الحالات. مع الأسف، من السهل أن تكون الرؤية النفعية لأي علاقة معدية، وأن تنتج عنها تداعيات عندما يكتشف الإنسان أنه ليس سعيداً.
إن أكثر ما ينفع هو محاولة احترام الآخر وإظهار الاحترام للذات في كل بادرة يومية. قد يكون ذلك صعباً لأن نسيانه سهل. على كل حال، من الممكن دوماً تصحيح الأخطاء عندما ندرك أننا قمنا باستغلال الآخر، ونسامحه دوماً (ما يعتبر صعباً جداً أحياناً)، عندما يحصل الاحتكاك داخل العائلة أو مع أصدقاء أو رفاق. يعتبر المثال في هذه المجموعات – بخاصة في المنزل – مهماً جداً ويقدم مساعدة كبيرة.

توجد في كافة البلدان عائلات تعيش أوضاعاً صعبة بسبب طلاق أو انفصال. فكيف نجعلها تفهم أن نعمة الله تعمل أيضاً في حياتها؟
من خلال الاحترام والصداقة. لا توجد طريقة أخرى برأينا للمشاركة في عمل نعمة الله في حياة شخص آخر، لا سيما في فترات الألم. لا بد من السعي إلى الوضوح والبساطة لدى تقديم صداقتنا وعاطفتنا. على سبيل المثال، يجب خلق فرص للتواجد سوياً ومشاطرة المخاوف أو الشكوك حيال الأولاد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
العائلةالمسامحةروما
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً