أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لماذا نجد خلال السنة، إحتفالات عديدة لأمنا مريم العذراء ؟؟؟ … أمّ الله والكنيسة

© Antoine Mekary / Aleteia
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – على هذا السؤال ،أجاب الأب فاليريو ماريو ، عميد اللاهوت الأسراري في كلية اللاهوت في إحدى جامعات إيطاليا الحبرية ،
معتبراً أن هذا النوع من الأسئلة يُبرهن عن مدى التزام سائله بكل المناسبات الليتورجية الكنسية ،ومختصراً بادىء الجواب بأن كل إحتفالتنا حتى المريمية منها تتمحور حول “سر المسيح”، مستذكراً كلام البابا بيوس الثاني عشر :
” العام الليتورجي … هو المسيح بذاته ، الذي يحيا في كنيسته الحيّة به والتي تتقدّس برحمته وحبه” منذ الميلاد حتى العنصرة ، مسيرة كنيسة حيَة بالمسيح مُحيها .
ومن عما الكنيسة أن تُعيد إحياء المناسبات التي تُعيد لذاكرة المؤمن مراحل ومسيرة المسيح مخلصها وذلك بإدخال المؤمنين من خلال الصلاة بمشروع الله الخلاصي المُعَد لكل البشر دون استثناء…

إن أولوية العام الليتورجي هي تظهير مسيرة المُخلص على ضوء واقع اليوم لأن المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد .
العودة إلى التاريخ ، لا تعني الموت أو التكرار إنما تعني إعادة إحياء ما يجعل المؤمن أقوى وأنضج بإيمانه وبإلهه الحي. لذلك تسعى الكنيسة إلى تنظيم العام الليتورجي على ضوء أحداث الإنجيل والتي تتمحور بغالبيتها على الحدث الفصحي الأسبوعي وهو قداس يوم الرب الذي فيه تِستذكر الأحداث الكبرى .
ومع الوقت وبعد تنظيم مناسبات الآحاد وتحديد كل أحد لتذكار معين ، جمعت الكنيسة في مفكرتها الليتورجية تحديد مواعيد ثابتة للإحتفالات الأخرى ًالتقويات المتعلقة بحياة القديسين وتذكارهم” والشهداء والأبرار ، كما تواجدت مساحة كبيرة لوالدة الإله والكنيسة وبخاصة بعد مجمع أفسس الكبير (431) ، بحيث خصص لمريم تكريماً خاصاً في الشرق والغرب وبشكل خاص خلال الزمن الميلادي وسائر الأزمنة الطقسية.
بحيث اعتبرت مريم الطريق المؤدي إلى ابنها المُخلّص فصارت حياتها “خارطة طريق” لكل مؤمن يرغب بالوصول إلى ميناء القيامة .

وقد بلغ الإكرام لمريم حدّه المميز بعد المجمع الفاتيكاني الثاني الذي اعتبر أن كل المناسبات المريمية هي في عمقها تدل وتعبر عن المسيح دون سواه وعن دور مريم الصامت والقائد والثابت في حياة المؤمن والكنيسة وهي شاهدة حيّة على خلاص ابنها للمعمورة من خلال حدث الخلاص الأكبر على الصليب فالقيامة .
هذا السبب اللاهوتي والدور الرائد لمريم ، جعلها أيقونة الدليل الحي للمسيح فاعتبرها كل مؤمن أمّه الخاصة العطوف الحنون والتي تُصغي لكل سائل خلاص نفسه .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.