أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

القديس يوحنا بولس الثاني، كاتب غير متوقع: فيلسوف الزمن المعاصر

©CATHOLICPRESSPHOTO
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –أطروحتان وسنوات من تعليم الفلسفة الأخلاقية وعدد من الكتابات…كان البابا البولندي فيلسوفاً كاملاً غير معروف من الجميع.
لقاءات يوم الأربعاء، فكرة ليوحنا بولس الثاني شرع في تطبيقها في الفاتيكان منذ اعتلائه عرش بطرس.

كان الجانب الرعوي يتداخل في عظاته مع الفلسفة واللاهوت وتتمحور جميعها حول الموضوع نفسه: لاهوت الجسد ومحبة الانسان في خطة اللّه. ما كان هدف البابا؟ قراءة سفر التكوين من منظور لاهوت الجسد.

إن القديس يوحنا بولس الثاني فيلسوف ولاهوتي فذ. فبعد تقديمه أطروحتَين، واحدة حول القديس يوحنا الصليب في العام ١٩٤٨ وأخرى حول الأالماني ماكس شيلير، بعد خمس سنوات، شغل منصب معلم في الفلسفة الأخلاقي في جامعة لوبلان (بولندا).

الفينومينولوجيا والقديس يوحنا الأكويني والقديس يوحنا بولس الثاني

لم يكتفي يوحنا بولس الثاني، الفيلسوف، بالتعليم بل كتب أيضاً كتب مهمة مثل “الشخص والفعل” طابعاً تاريخ الفلسفة وكان هدفه تسليط الضوء على بعد فينومينولوجي أبعد من القديس توما الأكويني لكن دون قطع ما بدء به. تمني أيضاً تجديد اللاهوت من خلال العودة الى الأخلاقيات الأساسية ولاهوت الجسد.

يحاول توما الأكويني التوفيق بين الإيمان والمنطق. يقدم الإيمان حقائق يصعب للعقل والمنطق الوصول إليها، ويحاولان مواجهتها لكن دون برهنتها. ويتماهى القديس يوحنا بولس الثاني مع فكر توما الأكويني وتيار الفينومينولوجيا الذي أطلقه إدموند هوسرل في بداية القرن العشرين. يدرس هذا التيار الظواهر والتجربة التي يعيشها الفرد ومحتويات الوعي. مثير للإهتمام، لكن لما يتماهى القديس يوحنا بولس الثاني مع التيار الذي انضم اليه ميشيل فوكو والذي يبتعد عنه في القيم كل البعد؟

في حين يتموضع فوكو عند مفترق طرق بين الفينومينولوجيا وفكر نيتشه، يتموضع كارول فويتيلا بين الفينومينولوجيا وواقعية القديس توما. ويقول ميشيل بويانسي: “قد يظهر الشخص كفرد يتمتع بالذاتية لأنه وكما يقول البابا باستطاعة الشخص إيجاد حقيقة ذاتية عن ذاته.” لأن القديس يوحنا بولس الثاني، البابا والكاتب مرتبط كل الارتباط بحقيقة الشخص.

وفي حين تتعلق شريحة كبيرة من مجتمعنا بالنسبية والذاتية، يدفعنا القديس يوحنا بولس الثاني نحو الحقيقة والموضوعية من خلال استخدام حريتنا بشكلٍ تام. ونجد هذه الفكرة في تعاليم الكنيسة الكاثوليكية: “تعرف الكنيسة ان رسالته تتماشى مع عمق سر قلب الانسان إذ تدافع عن كرامة رسالة الانسان وتعطي الأمل لمن لا يتجرأون على الإيمان بعظمة مصيرهم.”

فلسفة يوحنا بولس الثاني، أي ثمار؟

هل يكون ليوحنا بولس الثاني مستقبل القديس توما الأكويني، أي فيلسوف يعترف به الجميع أبعد من العالم اللاهوتي؟ أبلغ رد على هذا السؤال هو وجود مؤسسات يوحنا بولس الثاني في كل انحاء العالم واستثمارات الجمعيات الكاثوليكية العائلية في أعمال القديس يوحنا بولس الثاني وجميع المؤسسات التي تدرس شؤون لاهوت الجسد وحياة العائلة والجنس وغيرها من المواضيع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.