أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اكتشف قوة الابتسامة

© SayLuiiiis
Share

تقرب الابتسامة المسافات وتبث الأمل والرجاء فالابتسامة هي أدنى مسافة تفصل بين شخصَين!

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –إن المحبة تعني الحلم… والحلم ليس سوى المحبة. إن الابتسامة هي من أفضل الوسائل للبرهنة عن محبتنا للآخرين ومن أجمل التعابير عنها. إن الابتسامة هي كشعاع الشمس الذي نرسله للآخرين! فكم من الفرح قد تنتجه ابتسامة صادقة ونقية! إن الابتسامة نعمة يعطيها اللّه لنا من أجل الآخرين ولا يمكننا ابقاءها لذواتنا. إن الابتسامة بركة من اللّه للآخرين. لا تنكر ابتسامتك أبداً. إن رفضك أحدهم ولم يحبك، ابتسم له وإن أهانك، فابتسم له. تقرب الابتسامة المسافات وتبث الأمل والرجاء فالابتسامة هي أدنى مسافة تفصل بين شخصَين!

ابتسم بامتنان للجار والكاهن والشرطي أو أي شخص قد يخدمك. قد تحدث خيراً كبيراً بابتسامة واحدة! اتذكر يوماً كنت أمر بالمدينة ورأيت رجلاً فقيراً، لا يعرفه أحد، جالس على قارعة الطريق. رأيت وجهه الحزين جداً، ممرت به وابتسمت به وقلت: “فليباركك اللّه أخي”. بدا لي ان هذا الرجل يخرج من صمته ويقول: “شكراً، أبتي”. شعرت بالساعادة. فكرب به اليوم بطوله وصليت له. أنا أكيد ان اللّه باركه واعطاه شيئاً من السلام من خلال ابتسامتي وصلاتي! نعم! يمكن من خلال مبادرات بسيطة اسعاد العالم!

تُظهر لنا الابتسامة الطريق فتساعدنا على التحسين وعلى المسامحة. ولذلك، علينا بممارسة الابتسامة المحبة. يبتسم اللّه لنا من خلال الورود والنجوم والأطفال والطبيعة فلماذا لا نستطيع نحن أيضاً الابتسام له من خلال ابتسامتنا للآخرين؟

إن أردنا ان يبتسم لنا الآخرين، علينا نحن أيضاً الابتسام دون انتظار شيء في المقابل. إن الآخرين هم كالمرآة، إن ابتسمنا لهم، ابتسموا. وعلينا عندما تخوننا القوة للابتسام بسبب مرض أو قلق، ان نستمر بالابتسام ولو في قلوبنا فقط لأن الحياة تستمر وعلينا الاستمرار في محبة الآخرين. يحتاج العالم الى ابتسامتك ومحبتك. فلماذا لا تبدأ اليوم؟ لا تأبه للانتقاد فمحبة اللّه هي التي تحفظك.

يتحدث خوسي لويس مارتين ديسكالزو في احدى كتبه عن اختباره في يوماً من الإيام تجربة الابتسام لكل من يلقاهم في الطريق وارفاق الابتسامة بالتحية. قابله البعض بالمثل في حين لم يقل البعض الآخر شيء واستغربوا كيف ان غريب يبتسم لهم ويحييهم. ابدأ أنت من اليوم في بناء عالم أكثر سعادة واملأ حياة من يحيط بك بالابتسامات.

توجهه أحد أصدقائي في يوم أحد الى احدى الحدائق العامة لمراقبة الأطفال يلعبون. كان بعض الأطفال يلعبون بالطابة. وصلت الطابة في احدى اللحظات الى المكان الذي كان يجلس فيه صديقي، فقذفها الى أحد الأولاد وهو مبتسم. فقال الطفل لصديقه: “هذا الرجل يعرفني”. وهذا ما يبرهن بأن الابتسامة تبني جسور صداقة بين البشر وتسهل التعايش.
… تحوّل الابتسامة ما في داخلنا وتعطينا الفرح. إن الابتسامة الصادقة هي هدية من عند اللّه الذي يبتسم لنا من عمق قلوبنا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.