Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

لا تقعوا ضحيّة هذه الأخطاء الشائعة، فتسيئوا إلى البابا

Fr. Lawrence Lew, OP-CC

أليثيا - تم النشر في 10/11/15

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –ألبعض يعتبرون البابا أحد المشاهير:
البعض يعجبون بالبابا كما يعجبون بالممثلين من دون الشعور بالمبادىء التي يطلقها. الناس أحبوا يوحنا بولس الثاني على هذا النحو، متجاهلين تعاليمه ببساطة حول مسائل منع الحمل وكهنوت المرأة مثلاً. كثيرون يحبّون البابا فرنسيس لكن ينتقون ما يناسبهم من أقواله. الإحصاءات تشير إلى أن كثيرين من الكاثوليك يقعون ضحية هذا الأمر.

ألبابا هو المخادع:

للناس الملتزمين بايديولوجية معينة، البابا يفقد سحره. كثيرون من المعلّقين يرون البابا يوحنا بولس الثاني كمخادع مثير للمتاعب، يسحر قلوب الجماهير في حين يهدد التقدم الليبيرالي. “راش لمبوف” يتّهم البابا فرنسيس بنفس الطريقة، كبابا يهدد التيّار المحافظ.

هذه بعض الأخطاء التي يقع فيها الناس الذين يعيشون حياتهم بعد أن نحتتها خبرة معينة أكثر مما يعلّمهم إيمانهم المسيحي. الكاثوليك الذين يضعون إيمانهم محور حياتهم يجب أن يعملوا على تصليحها، لكن أحيانا يجعلونها اسوأ.

ألبعض يجعل البابا خارقاً:

الكاثوليك يرون البابا أحياناً كتجسيد للروح القدس الذي يكتب كتابة مباشرة حتى عندما تكون الخيوط ملتوية. كل ما يقوله ويفعله هو عين الصواب، مهمّتهم إيجاد وسيلة لتفسير هذا. العهدان البابوان الآخيران شجعا على هذا النوع من التفكير: البابا يوحنا بولس الثاني كان مفكراً عظيماً وصورة تغييرية. والبابا بنديكتوس لاهوتياً عبقيريا.

أشار “روس دوثا” في محاضرة أخيرة له أنّ كثيرين من جيل يوحنا بولس الثاني رأوا أنّ البابا كان دائما على حق. كان واضحاً من أولى عظاته أننا لا يمكن ان نفعل الشيء ذاته مع البابا فرنسيس. ذهل “روس” عندما قرأ عن البابا ” عندما لا يعترف أحد بيسوع المسيح يعترف بمملكة الشيطان”. ذهب الى رهبانية البينيدكتان وسأل ” هل الحبر الأعظم اعتبر أنّ غير المسيحيين هم عبدة الشيطان؟ كلا كان الجواب “ليس هذا ما قصده، عليك تفسير تصريحاته من سياق الحديث ولا يمكنك تطبيقها في مكان آخر”
بالنسبة ‘لى “روس” سماع التصريحات الناقصة والمقتطعة أو غير الدقيقة يمكن أن تهز صبرنا. لكن كثير منها يثبّت ايماننا.

ألبابا السيّد الأعلى:

كمشتق عن الرجل الخارق، ألبابا هو السيد الأعلى. هو بابا معاداة الكاثوليكية، الذي تحدثت عنه رؤيا يوحنا، الذي يريد السيطرة على العالم. البعض من الكاثوليك يفكرون به هكذا.

خلاصة تعليم الكنيسة تعطي للبابا كخليفة بطرس والأساقفة حوله التفسير الصحيح لتعاليم الكنيسة، البابا هو الصخرة، المدافع الأول عن الايمان. مهمته ليست فرض الإيمان على المؤمنين وعلى جميع العالم، هذه قوة سلبية، مثالا على ذلك هل يحث لهؤلاء الذين تزوجوا مرة ثانية بعد طلاقهم أن يتقدموا من سر الافخارستية؟ قيل إنّ البابا فرنسيس يحاول تغيير تعاليم الكنيسة بالتلاعب بمجرى السينودس لكنه فشل.

الكنيسة لم تبنى على نعمة خاصة لسمعان، هي بنيت على بطرس، الصخرة التي ارادها يسوع، سميّ بطرس وأعلن.

بطرس لم يكن مديراً لاهوتياً وإدارياً. يسوع قال لبطرس الإداري ثبّت اخوتك، وشعار بطرس كلاهوتي” الى اين نذهب يا رب؟”.

البابا ليس سيد الكنيسة، يسوع هو، فعليه نضع إيماننا، وبه نثق. فكما أشار فرنسيس في نهاية السينودس “الكنيسة هي المسيح، هي عروسته، وجميع الأساقفة بالشراكة مع خليفة بطرس، عليهم مهمة وواجب حراستها وخدمتها، ليس كأسياد بل كخدّام”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً