Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

كيف تُطلب المغفرة؟ العناق كافٍ، لا داعي للخطابات المطولة

© TIZIANA FABI / AFP

Pope Francis looks at a dove flying away as he arrives for his weekly general audience in St Peter's Square at the Vatican on May 15, 2013 . AFP PHOTO / TIZIANA FABI

أليثيا - تم النشر في 09/11/15

اسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar)–في مقابلة الأربعاء العامة، اقترح فرنسيس العائلة كمثال لتعلم هبة المغفرة

“هناك سر بسيط لمداواة الجراح وتبديد التهم يتمثل في عدم السماح بانتهاء اليوم من دون طلب المغفرة”. هذا ما قاله البابا فرنسيس نهار الأربعاء 4 نوفمبر في ساحة القديس بطرس المشمسة.

تمحور تأمل البابا في المقابلة العامة حول “العائلة كمجال لتعلم عيش هبة المغفرة المتبادلة التي لا يمكن لأي حب أن يدوممن دونها”، بحسب تعبيره.

كيف تُطلَب المغفرة؟ “ليس من الضروري إلقاء خطابات مطولة. يكفي عناق”، حسبما أكد البابا الذي بدا فرحاً وباسماً بعد قيامه بجولة في ساحة الفاتيكان لإلقاء التحية على المؤمنين الحاضرين في لقاء الأربعاء العام والاعتيادي.

أشار فرنسيس إلى صلاة الأبانا المسيحية كمثال لهذه المغفرة: “اغفر لنا خطايانا كما نحن نغفر لمن خطئ إلينا”. لذلك، أوضح أنه “لا يمكن العيش من دون المغفرة، أو أقله لا يمكن العيش جيداً، بخاصة في العائلة”.

وفي رؤيته العملية لواقع العائلات اليومي، قال أسقف روما أننا “يومياً نسيئ لبعضنا البعض بطريقة أو بأخرى”. أضاف: “لكن، ما يُطلب منا هو أن نشفي فوراً الجراح التي نسببها ونرمم الروابط التي تضررت”.

مجدداً، قال أنه “إذا انتظرنا كثيراً” لنغفر أو نعانق، “تزداد الأمور صعوبة”.

المغفرة لتوطيد الزواج

أضاف البابا: “هناك علاج بسيط جداً: لا تسمحوا بانتهاء اليوم من دون الاعتذار وإحلال السلام بين الأهل ومع الأبناء، وأيضاً بين الإخوة. هكذا، يصبح الزواج والعائلة بيتاً أكثر رسوخاً، ومقاوماً لشرورنا الصغيرة والكبيرة”.

الرجال والنساء الذين يسامحون هم المفضلون من قبل الله

طلب البابا في تأمله ألا تُنسى كلمات يسوع عن مثل البيت: “ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟ فحينئذ أصرّح لهم: إني لم أعرفكم قط!” (مت 7: 21، 23)”.

إلى ذلك، لفت البابا قائلاً: “إنها كلمات بليغة لا شك في أنها تهدف إلى التأثير بنا ودعوتنا إلى الاهتداء”.
حياة العائلات تستمر بعد السينودس

المغفرة هي المفتاح لشفاء جراح العائلات التي تعيش في أزمة: “لم يجد السينودس في القدرة على المغفرة والمسامحة المتبادلة طريقة لتلافي الانقسامات في العائلة فحسب، وإنما أيضاً إسهاماً للمجتمع لكي يكون أقل شراً وقساوة”، على حد قوله.
وحول النص الختامي للسينودس، أكد البابا في مطلع المقابلة العامة أن جمعية سينودس الأساقفة التي اختتمت مؤخراً سلّمته نصاً “لا يزال عليّ التأمل به”.

اليوبيل، جسر مغفرة واتحاد عائلي

أكد البابا أنه “بإمكان العائلات المسيحية أن تقدم الكثير للمجتمع والكنيسة”. أضاف: “لذلك، أرغب في أن تكتشف العائلات من جديد كنز المغفرة المتبادلة في يوبيل الرحمة الاستثنائي”.

كذلك، ذكر الشباب والمرضى والأزواج المتزوجين حديثاً. فقال: “احتفلنا أمس بذكرى القديس مارتن دي بوريس. لتكن محبته الكبيرة مثالاً لكم جميعاً أيها الشباب الأعزاء لكي تعيشوا الحياة كهبة”.

ختاماً، وجه البابا تحية للمؤمنين القادمين من إسبانيا والمكسيك وباناما وكولومبيا والأرجنتين والبرازيل، المؤمنين الذين وصلوا من عدة رعايا وجماعات طلابية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيسالمغفرة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً