أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مسلم يضرم النار بمسيحية ويقتلها

(©ANSA) PAKISTAN - WOMEN HOLD A MARCH TO PROTEST AGAINST CHRISTIAN KILLINGS
مشاركة
باكستان / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل تذكرون قصّة سونيا بيبي المسيحيّة من باكستان، والتي رفضت الزواج بمسلم واعتناق الإسلام، فقام بصبّ البنزين عليها وأحرقها؟ ها هي تفارق الحياة بعد معاناة مع حروقها طوال الأسابيع الماضية.
مسلمو باكستان ينظرون إلى المسيحيين نظرة احتقار. فابنة العشرين من العمر توفيت في الرابع من الشهر الحالي، بعد أن أحرقت النيران جسمها.

استطاعت بيبي الإدلاء بإفادتها إلى الشرطة التي أوقفت بدورها الجاني أحمد لطيف العشريني من العمر.
وفي إفادتها أطلعت بيبي الشرطة أنها كانت على علاقة حبّ بلطيف، لكن انتهت علاقتهما لأنها رأت أنّ الأمور لا تسير على ما يرام، فلم يتقبّل لطيف هذا الأمر سيما من امرأة مسيحية، كـ”سيّد” لا يمكن لـ”عبد” أن يرفض طلباته، والعقاب بالنسبة إليه هو الحلّ الوحيد. فهو أراد العقاب لـ”كائن أدنى” رفض طلباته.
آلاف المسيحيات والهندوسيات يلقين مصير بيبي كل عام في باكستان، ويجبرن على الزواج من مسلمين واعتناق الإسلام وإلّا يكون مصيرهنّ العذاب.

بوني منديز، كاهن كاثوليكي في باكستان، والذي يعمل مع منظمة كاريتاس العالمية، والمجمع الحبري للسلام والعدالة، قال إنّ مسلمي باكستان يرون في المسيحيين “كائن أدنى” لا يمكن رفض طلب مسلم، فالمرأة المسيحية هي “لا شيء”، هي فقط في خدمة المسلم، ليستعملها لشهواته. فموت بيبي هو نتيجة عقلية منتشرة في المجتمع الباكستاني اليوم، مجتمع يرى في المسيحيين طبقة أدنى لا يستحقون أدنى متطلبات حقوق الانسان.
على الرغم من كل هذا يتابع منديز، “ما حصل مع بيبي هو فعل إيمان كبير، مرجعيتنا كمسيحيين هو يسوع على الصليب، كالحملان نساق إلى الذبح. ألمسيح أحبّ مضطهديه. حياتنا هي في يد الله، نقدّم روح بيبي البريئة إلى يسوع. مسيحيو باكستان يتعلمون من المسيح، نحن ودعاء بطبيعتنا ولا نحب العنف”.

“الطريق إلى توعية المجتمع الباكستاني طريق طويل وشاق، نحاول هذا عبر التربية، الحوار، إعداد اجيال واعية، على الرغم من أنّ هذا عليه أن يترافق مع تغيير نظرة رجال الدين والسياسة في باكستان إلى المسيحيين”.
وفي خطوة متواضعة تقوم جمعية “بارغاد” بإطلاق حملة “الأخضر للأبيض” أي أن يرمز الأخضر في العلم الباكستاني إلى المسلمين والأبيض إلى الأقليّات الأخرى، لتشجيع المسلمين على مناصرة ضحايا الإضطهاد الديني، واحترام كرامة غير المسلمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.