أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سيدة أباريسيدا، غوادالوبي وفاطيما ولورد… لماذا هذا العدد من المزارات إن كانت العذراء واحدة؟

Dave Lonsdale / Flickr CC
مشاركة

لقد أجابتنا العذراء مريم وبأجمل الطرق...

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –نعبد في الكنيسة الكاثوليكية مريم على اعتبارها أمنا. هي مهمة بالنسبة لنا لا لأنها تظهر لنا من هو يسوع فقط بل لأنها تظهر لنا الطريق الذي اختاره اللّه لكي يأتي إلينا بشخص يسوع الإلهية.

تقودنا مريم نحو يسوع لا من خلال سر التجسد وحسب بل من خلال الظهورات والإشارات. لكن لما تظهر لنا كل مرة بصورة مختلفة؟

تتزامن، عادةً، تدخلات مريم مع حادثة تاريخية محددة أو حاجة أساسية تكون عند شعب الله. تظهر هذه الواقعة الجانب الأمومي للعذراء مريم التي أخذت على محمل الجد المهمة التي أوكلها إياها يسوع على الصليب: وهي استقبالنا كأولادها.

تتمتع العذراء بالمزايا الإثنية للسكان القاطنين في المنطقة التي تختار الظهور فيها وتسمح لنا كل من ظهوراتها النظر من خلال أوجه عظمة مريم المختلفة وهي عظمة تظهر في كل زمان ومكان وثقافة.

لا أهمية للإسم المعطى لمريم إذ ان التفاني والمحبة المقدمة الى أمنا السماوية هي هي في كل الظروف.

إن الصور المريمية، ثمار الظهورات التي حصلت في كل أرجاء العالم، تظهر اختلافات كبيرة بدءاً من الثياب ومعالم الوجه مروراً باللغة المستعملة وذلك للإيحاء بالثقة لأبناء كل منطقة وتقديم رسالة واضحة خاصةً للأولاد.

إلا أن هناك أيضاً أوجه شبه: تظهر مريم بأشكال مختلفة من أجل اجتذاب تعاطف أفراد كل شعب دون أن تظهر على أنها غريبة. تتكيف دائماً مع عقلية الناظر وثقافته ونفسيته.
نعرف نحن أن مريم كانت شابة يهودية وفقيرة. لم تكن أفريقية ولا صينية أو هندية.

يُرجح أن تكون معالم وجهها شبيهة بالنساء اليهوديات أو الفلسطينيات اللواتي تعشن اليوم في الشرق الأوسط.

لكن، ومن أجل تحقيق المشروع السماوي، ظهرت مريم لثقافات مختلفة محبةً بالبشرية وبهدف تعزيز وفائنا لإبنها ولذلك نحن نعرف عذارى آسياويات وأفريقية وأوروبية وهندية.

لا يصعب فهم منطق هذه الظهورات المريمية. إن أرسل اللّه ملاكاً للتحدث مع مريم فلماذا لا يرسل لنا مريم لنقل الرسالة لنا لأنها ليست فقط ملاك إنما ممتلئة نعمة أيضاً.

ماذا نتعلم من أوجه مريم المختلفة؟ أنه من الواجب أن نكون مبتكرين ومنفتحين على الاختلافات الإثنية والثقافية وان الأساس ليس بأن مريم عاشت في الشرق الأوسط بل بأنها واحدة منا بغض النظر عن الحدود الجغرافية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً