أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نسمع بين الفينة والأخرى تعليقات من قبيل: “أنت تفكر على هذا النحو لأنك تعيش داخل مكتبك….

tsg1
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –نسمع بين الفينة والأخرى تعليقات من قبيل: “أنت تفكر على هذا النحو لأنك تعيش داخل مكتبك، لا ترى الأمور على الأرض وما يحصل في هذا النوع من الحالات.”

يُشير هذا الانتقاد الى ان من يتواجد في المكتب يفكر بطريقة غير شاملة وناقصة وانطلاقاً من معطيات نظرية في حين ان من يزور الميدان تكتمل عنده الصورة فيشعر بما يحدث أول بأول ويلمس الواقع.

في الواقع، نفكر جميعاً انطلاقاً من معطيات نظرية وعملية في آن، استناداً الى صور وأفكار ومبادئ ومشاعر وتجارب وكتب.

إلا ان افتراض ان الرجل المتحلي بالخبرة يفوق رجل الكتاب فيه الكثير من الضرر النظري… وهو افتراض ينطلق من تجربة الشخص نفسه! لأن لا أحد يفكر في الهواء فمنهم من يعبر أفضل أو من يتمتع بعمق أكبر أو من يفكر حسب نمط محدد. لكن كل من يفكر ويعطي رأيه يستخدم الأفكار.

تأسرنا الأفكار ومن يرغب برفضها يفكر انطلاقاً من فكرة انه من الأفضل التفكير دون أفكار. من يعتبر نفسه أهم من الآخرين للنشاطات التي يقوم بها وتاريخه الشخصي يقبل فكرة ان الخبرة هي ما ينتج التفوق والأفضلية… ما يُعتبر فكرة جديدة بحد ذاتها.

لا يمكننا العيش دون أفكار. فهي تجتاحنا من كل حدب وصوب حتى عندما نحاول الهروب منها. نحن أسرى الأفكار حتى ولو تمتعنا بهامش مقبول جداً من الحرية.

إلا أن هناك أسلوب يساعدنا على مواجهة سجن الأفكار: تحليلها والنظر في الأفكار التي تنطبق بشكل صحيح على حالة ملموسة والأفكار التي لا تطبق فيصح في هذه الحالة قول النقاد حول الخبرة… وضرورة تفسير الأفكار بشكلٍ صحيح .
العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً