أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

من هو الكاهن الصالح؟

abouna.org
مشاركة

“الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) –إن الكاهن الصالح هو الذي يعرف كيف يتأثر ويلتزم في حياة الناس” هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وقال إن الله يغفر لنا كأب وليس كموظف محكمة.

استهل الأب الأقدس عظته متحدثًا عن شفقة الله وقال إن الله رؤوف ويُشفق على كل فرد منا وعلى البشريّة وقد أرسل ابنه ليشفيها ويخلقها مجدّدًا ويجدّدها. تابع البابا فرنسيس يقول من الأهمية بمكان أنه في مثل الابن الضال الذي نعرفه جميعنا يمثل فيه الأب الذي يرأف على ابنه الذي يعود إلى البيت صورة الله الذي يسامح، لكن شفقة الله تختلف بالكامل عن الرثاء. يمكنني أن أرثي لحالة كلب يموت، لكن شفقة الله تختلف عن هذا الشعور، لأن الله يأخذ مشكلة الآخر ووضعه على عاتقه ويحنو بقلب أب، ولهذا الأمر بالذات أرسل ابنه ليخلصنا.

أضاف الحبر الأعظم يقول لقد كان يسوع يشفي الناس ولكنّه ليس “معالجًا”، لا! لقد كان يشفي الناس كعلامة لرأفة الله وشفقته، ليخلصهم ويعيد الخروف الضال إلى الحظيرة والفلس الضائع للأرملة. الله يُشفق، وبقلب أب يحنو على كل فرد منا، وعندما يُسامح يسامح كأب وليس كموظف محكمة يقرأ الحكم على المتهم ويقول: “بريء بسبب نقص الأدلة” لا! الله ليس هكذا لأنه يغفر لنا من الداخل، يغفر لأنه يضع نفسه في قلب ذاك الشخص.

تابع البابا فرنسيس يقول لقد أرسل الله يسوع ليحمل البشرى السارة ويحرّر المظلومين. يسوع هو المرسل من الآب ليقيم في كل فرد منا ويحررنا من خطايانا وشرورنا ويرفعنا. وهذا ما يفعله الكاهن أيضًا: يتأثر ويلتزم في حياة الناس، لأنه كاهن على مثال يسوع الكاهن.

الكاهن الصالح، تابع البابا يقول، هو الذي يأخذ على عاتقه جميع المشاكل البشريّة، ونوّه في هذا السياق بالكاردينال خافيير لوزانو بارّاغان الذي كان يشاركه الذبيحة الإلهيّة في مناسبة الذكرى الستين لسيامته الكهنوتية، وذكّر الأب الأقدس بامتنان بالتزام الكاردينال بارّاغان في المجلس البابوي للعاملين الصحيين في خدمة الكنيسة للمرضى، وقال لنشكر الله على نعمة هذه السنوات الستين، سنوات رأفة الله، والتي تشكل عطيّة من الرب للكاردينال بارّاغان: في أن يعيش في خدمته الكهنوتية لمدة ستين سنة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً