أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مرتزقة أو متعصبون من هم مسيحيي أوروبا الذين هبوا الى مساعدة اخوانهم في الشرق

© EMRAH YORULMAZ / ANADOLU AGENCY / AFP
MOSUL, IRAQ - MARCH 9: Kurdistan Regional Government Ministry of Peshmerga Affairs offers military training to Iraqi Christians who take part in fight against the Daesh militant group in Telskuf, north of Mosul, Iraq on March 11, 2015. Emrah Yorulmaz / Anadolu Agency
مشاركة

لا مرتزقة ولا متعصبين، متطوعين فقط حسب ما يؤكده بيسيم أتبالغيم من المركز الثقافي لبلاد ما بين النهرين في لوكارنو، سويسرا

سويسرا / أليتيا (aleteia.org/ar) –توازياً مع هجرة مسيحيي سوريا، يتوافد عدد متزايد من المسيحيين الأوروبيين الى العراق وسوريا لمحاربة اسلاميي داعش. ويؤكد بيسيم أتبالغيم من المركز الثقافي لبلاد ما بين النهرين في لوكارنو، سويسرا ان “عشرات الشباب الأوروبيين ذهبوا ليدافعوا عن المسيحيين في سوريا وهم ليسوا بالمرتزقة ولا المتعصبين”. فهم بأغلبهم لم يحملوا السلاح من قبل ولم يتابعوا أي تدريب عسكري.
وعد وشعار جذاب

يذهب هؤلاء المسيحيين كما مئات المتطوعين الآخرين “أبناء مهاجرين مسيحيين لبنانيين وسوريين من الجيل الثاني” مترعرعين بأغلبهم في إسبانيا والأرجنتين والبرازيل للإلتحاق بوحدات التعبئة الشعبية وهو ائتلاف لميليشيات شيعيّة بأغلبها وعدتهم بتدريب عسكري وانساني تحقيقاً لوعد محدد وهو ضمان حماية المسيحيين المضطهدين حسب الشعار التالي: “مصيرنا مشترك وعلينا بالمحاربة معاً” وذلك لاقناعهم بالانضمام إليها.

ومن أبرز هذه الميليشيات، ميليشية “شهداء المستقبل” الفاعلة بشكلٍ خاص في شمال العراق وتدعم الجيش الكردي وتدافع عن البلدات المسيحية التي يهددها تنظيم الدولة الإسلامية. وتسعى هذه الميليشية الى تجنيد أكبر عدد ممكن من الناس – مقاتلين سابقين، طلاب، مقاتلين من جمعيات مسيحية أو مواطنين عاديين – من أجل صد تقدم داعش وخططه الجائرة بحق الشعوب المسيحية والكردية واليزيدية والشيعية.

جبهة متنوعة لمواجهة البربرية

يعترف المحللون بصعوبة التمييز بين الصليب والهلال إلا أنه من الواجب اعادة وجود هؤلاء المقاتلين الذي غالباً ما يُصنفون بجيل جديد من الصليبيين الى اطاره الطبيعي وذلك بحسب حديث صحافي لرياض يار بكيرلي، عضو المنظمة السريانية وهي حزب تركي معارض.

ويتهم المعارض بعض مواقع الأخبار التركية والغربية بعملها على ادخال المسيحيين في الحرب السورية في حين يبحث هؤلاء عن لعب دور “دفاع وحماية” في وجه برابرة تنظيم الدولة الإسلامية لا دور “عسكري”.

ويؤيد المسيحي ذي الأصول التركية لحدو أوبيل، رئيس الاتحاد السرياني الأوروبي في بروكسل وهو حركة مؤلفة من ١٢ جمعية للمسيحيين المهجرين من الشرق الأوسط موقفه هذا: “نعرف منذ ألفي سنة، انه علينا الكفاح إن أردنا العيش في الشرق الأوسط. فلنواجه الحقيقة: نظم ناسنا بعضهم للدفاع عن أنفسهم بمساعدة الشباب الأوروبي الآتي من سويسرا وألمانيا والسويد حتى.”

بيجي، مدينة ترمز الى المقاومة

وبدأت تتسرب شهادات عن نجاحات حقيقية في الحرب ومنها النجحات المحققة في بيجي وضواحيها وهي بلدة صغيرة استراتيجية الى حد كبير، واقعة على بعد ٢٠٠ كيلومتر شمال بغداد “تحررت من الارهابيين” بفضل الجيش العراقي النظامي ووحدات التعبئة الشعبية بعد نزاعات حادة دارت منذ الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق في يونيو ٢٠١٤
وتشير القوات العراقية الى انها اكتشفت منذ بداية شهر أكتوبر ١٩ مقبرة جماعية تضم جثث ٣٦٥ مقاتل من داعش.

صد الجهاديين مهما كلف الأمر

ويعوّل مسيحي أوروبا على ائتلاف الدفاع المسلح هذا من أجل صد الجهاديين خاصةً بعد ابادة ٢٥٠ ألف مسيحي منذ العام ٢٠١١ وطرد الكثيرين ومنهم ٣٠ ألف من سهل نينوى وحده، شمال العراق. ويقول جون مايكل، وهو مواطن بريطاني من أصول سريانية مجند في احدى الميليشيات:”انها فرصتنا الأخيرة وان فشلنا، تكون نهاية المسيحية في العراق.”

وهذا ما يفسر اصرار الشتات السرياني على تنظيم الحملات والدعوة الى التبرع، خاصةً في الولايات المتحدة واستراليا والسويد دعماً للمسيحيين الذين يقاتلون في العراق. يعتبرون ان مشاركتهم هي السبيل الوحيد لا لتأجيج النزاع الديني وتنظيم جيش يصد الدولة الإسلامية بل التدخل حيث فشل حتى الآن المجتمع الدولي.

“ارسم اشارة الصليب فلن يحصل لنا مكروه إذ ان العذراء تحمينا” هذا ما يقوله المقاتلون لبعضهم البعض والمسبحة حول أعناقهم والسلاح حول صدورهم على مداخل معلولا، البلدة الشهيدة التي تضمد جراحها بعد سنة على تحريرها من قبضة داعش.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً