أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قديسون وقديسات من كافة الأزمنة

© DR
مشاركة

الرب يُمجَّد في قديسيه وقديساته. هو بكر المولودين من بين الأموات الذي تبعه حشد غفير من شهود الإنجيل.

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –تحيي الكنيسة ذكرى قديسيها في الأول من نوفمبر، عيد جميع القديسين، شبكة الإيمان العظيمة التي تضم “جمهوراً كبيراً لا يحصى من كل أمة وقبيلة وشعب ولسان” (رؤيا 7، 9).

بداية، هناك الرجال والنساء المطوبون والمقدسون رسمياً من قبل الكنيسة. وهناك أيضاً الآخرون الذين لم يُرفعوا على المذابح. هؤلاء القديسون والقديسات المجهولون، أعضاء جسد المسيح، هم منارات في ليلنا. هم لا يلمعون كنجوم، لكنهم يضيئون بتواضع من نور المسيح.

القديسون والقديسات المجهولون

إن القديسين والقديسات المعروفين من قبل الله وحده ينتمون إلى الواقع اليومي؛ غالباً ما نجدهم في عائلاتنا. إنهم هؤلاء الأجداد الذين سبقونا إلى الملكوت؛ هؤلاء الآباء والأمهات الذين بنوا الكنيسة ببذل ذواتهم لأبنائهم ليلاً نهاراً؛ هؤلاء الشباب في مدننا الذين ليست لديهم في معظم الأحيان سوى جراحهم ليتدفق منها ماء الروح الحي. إنهم أيضاً هؤلاء الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيون الذين أرشدوا الآخرين إلى الإيمان بالمسيح القائم من بين الأموات. وهكذا، تدلنا ذكرى شهادتهم على الطريق التي يجب سلوكها للوصول إلى الميناء.

هذه القائمة من القديسين والقديسات المجهولين والمتحدرين من كافة الأزمنة، الشباب والمسنين، المجروحين والمحبوبين والضعفاء توضع عند مفترق طرق العالم. إنهم أيقونات الملكوت التي تعكس لنا جمال الله المتأنس. إنهم أسعد الرجال والنساء لأنهم عرفوا كيف يمنحون جسدهم طوعاً لرقصة الإنجيل وموسيقى التطويبات، متمتعين بالسعادة الأبدية التي تعطيها معاينة الله.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً