أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

النكتة التي أخبرها البابا فرنسيس لزعماء يهود

@Aleteia/Jeffrey Bruno
مشاركة

مدير المؤتمر اليهودي اللاتيني، كلاوديو إيبيلمان، صديق بيرغوليو عندما كان رئيساً للأساقفة، يوضح لأليتيا الطُرفة الجميلة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) –في دار القديسة مرتا، استقبل البابا فرنسيس نهار الأربعاء 28 أكتوبر ستة من أبرز الزعماء اليهود في العالم. وعقد اللقاء قبل المقابلة العامة بين الأديان بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان المجمع الفاتيكاني الثاني “في زماننا المعاصر”.

حضر المقابلة الخاصة الأرجنتيني كلاوديو إيبيلمان، المدير التنفيذي للمؤتمر اليهودي اللاتيني، الذي كشف لأليتيا أن البابا روى نكتة خلال اللقاء بأسلوبه المباشر جداً ليوضح الرابط التاريخي الذي يجمع الكاثوليك واليهود.

قال إيبيلمان: “ألمح البابا إلى السرد، “كما يفعل الحاخامات”، لإعطاء تعليم. روى لنا قصة كاهن كان معادياً جداً للسامية، ومعادياً تماماً لليهود. وصل الأحد إلى القداس واستهل عظته بمهاجمة اليهود بشدة وعدائية وعنف”.

“فجأة، اهتزت الكنيسة وتوقفت العظة… نزل يسوع عن الصليب. استدار ونظر إلى العذراء قائلاً لها: “أمي، لنذهب. يبدو أنهم لا يحبوننا هنا”.

فإن يسوع ومريم ويوسف كانوا يهوداً…

سبق أن روى البابا هذه النكتة في سبتمبر 2013 عندما استقبل زعماء المؤتمر العالمي اليهودي الذين كانوا يزورون الفاتيكان، وذلك بمناسبة رأس السنة اليهودية.
أوضح إيبيلمان الذي كان حاضراً أيضاً في ذاك اللقاء: “أعتقد أن هذه القصة التي رواها البابا مجدداً بطريقة بسيطة تعطي بعداً عميقاً جداً لمعنى الجذور المشتركة لجماعتَي الإيمان”.

المودة في العلاقات

بعد ساعات من الاجتماع مع البابا، قال رئيس المؤتمر العالمي اليهودي، رونالد لودر، للصحافة أن “العلاقات بين الكاثوليك واليهود لم تكن بحال أفضل من هذه في الألفيتين”.

إنها علاقة تقوم أيضاً في ظل المودة عندما قال الإخوة الكبار للمسيحية – كما سماهم القديس يوحنا بولس الثاني – سنة 2013 للبابا الأرجنتيني الذي كان وصل لتوه من أيام الشبيبة العالمية في البرازيل أنه اجترح معجزة هناك. “البرازيليون الآن يحبون أرجنتينياً. هذه معجزة!”.

عِبَرٌ من المقابلة الجديدة بين الأديان

روى إيبيلمان، الممثل عن الجماعة اليهودية اللاتينية الأميركية، المزيد من التفاصيل عن معنى احتفال الأربعاء في ساحة القديس بطرس الذي أقيم تذكاراً لتاريخ 28 أكتوبر 1965، عندما وافق بولس السادس على الوثيقة التي غيرت علاقات الكنيسة الكاثوليكية مع الديانات غير المسيحية.

“أعتقد أن ما حققه البابا فرنسيس اليوم هو حدث سامٍ في تاريخ العلاقات بين اليهود والكاثوليك. فإن حضورنا في وفد من 150 زعيماً يهودياً متحدراً من أكثر من 60 بلداً ومحيطاً بالبابا أمر مهمّ”.

أضاف إيبيلمان: “نشاركه الرأي عندما خاطب الشعب الكاثوليكي معبراً له عن الطرق التي يجب أن يتواصل من خلالها رجال الإيمان مع اليهود وأتباع ديانات أخرى؛ هذه حقاً ذروة في علاقاتنا (اليهودية والكاثوليكية).

ولفت إيبلمان: “كانت إحدى أكثر اللحظات سمواً. حظيت فيها بفرصة المشاركة في علاقة العمل التي ندفع بها قدماً طوال عدة سنوات بين جماعتي الإيمان”.

كيف غيّر إعلان “في زماننا المعاصر” الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والجماعة اليهودية؟

“خلال حوالي ألفي سنة، كانت العلاقة بين الكاثوليك واليهود موصومة بالعار. عانينا نحن اليهود من الاضطهادات والتمييز والتحقيق والطرد من البلاد”، حسبما ذكّر.

“بعد حوالي ألفي سنة، توقف التاريخ فجأة، وعاد العدّاد إلى الصفر. قُدمت فرصة الحوار الإيجابي والمصالحة والأخوّة واكتشاف أمر رائع هو العلاقة بين اليهود والكاثوليك الذين تجمعهم جذور مشتركة، كما يذكر البابا عندما يقول أنه لا يمكن للكاثوليكي أن يكون معادياً للسامية لأنه لدى جميع المسيحيين جذور يهودية”.

وعن الصداقة القديمة التي كانت تجمع رئيس الأساقفة بيرغوليو بالجماعات اليهودية في تلك الحقبة في بوينس آيرس، قال إيبيلمان: “حظيت بفرصة التعرف إليه قبل بضع سنوات.

ومنذ أن تعرفت عليه، فهمت أنه يعتبر أن اللحظة الأكثر إثارة للانفعال في حياته الشخصية متعلقة بالميلاد. بالتالي، بدأت بمرافقته إلى قداس عشية الميلاد. فكان يدعونا إلى تناول العشاء في أجواء بسيطة جداً تميز فرنسيس، بالكثير من التواضع والبساطة. كنا نشاركه عشاء عشية عيد الميلاد. وهكذا، على مر السنوات، أسسنا رابطاً شخصياً معه”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً