لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تَعِبَ مسيحيو الأرض المقدسة من دفع ثمن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. !!

Israel Defense Forces
مشاركة

الأرض المقدسة / أليتيا (aleteia.org/ar) – ” إن حجاج الأراضي المقدسة قلقون ، خائفون ومترددون من زيارة أرض المسيح ، نحن المسيحيين تدفع الثمن الباهظ جرّاء كل انتفاضة جديدة وجرّاء كل أعمال العنف والتخريب والترهيب…
الصعوبات الإقتصادية والبطالة ، عاملان أساسيان للهجرة بعيداً عن أرضنا ، هجرة بشكلها الجماعي تتزايد عاماً بعد عام لدرجة أننا كنا نشكل في العام. ١٩٤٧ حوالي ٢٠٪ من السكان أما اليوم فبالكاد نشكل ٢ ٪ وهذا خطير للغاية وما من مُجيب !!

فرص العمل المتاحة للمسيحيين اليوم منحصرة في قطاع السياحة وصناعة الأدوات المقدسة والتذكارات المصنوعة من خشب الزيتون والصدف وهو تقليد قديم موروث عن الآباء الفرنسيسكان الذين لهم الفضل بتعليم هذه الصناعة اليدوية منذ القرن الخامس عشر والتي انتقلت من جيل إلى جيل حتى يومنا والتي نأمل أن تبقى حصتنا ومن تراثنا لأنها مصدر عيشنا ورزقنا وأيضاً هي وسيلة التعبير عن الفن وعن هويتنا المسيحية التي نفتخر بها …”
ويضيف الأب دافيد نيوهاوس المؤتمن على خدمة المسيحيين الناطقين باللغة العبرية ، وهو اليسوعي الحريص على وجود المسيحي في الأرض المقدسة قبل أي شيىء آخر ؛ يقول :
“نحن نشكل ٢٪ من شعب اسرائيل وفلسطين ودعوتنا أن نكون صانعي سلام ونقطة تحوّل وتجديد ومحافظة على قداستنا وقداسة أرضنا، لذلك نعيش اليوم بُغية تعزيز القيم والأخلاق وهي دعائم جسر السلام الذي نشكّله اليوم في عالم الحروب …
الكنيسة هي جسر السلام المُنقذ من هذا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والذي يدفع ثمنه باهظاً كل مسيحي متواجد في هذه الأرض المباركة .

فنحن نؤمن بدور الكنيسة التي تضمن وحدة وطنية ترضى بالعيش الكريم بين الجميع ولن نرضى بالتنحي عن هذا الدور المُقدّس في أرضنا المقدسة … ”
ويناشد ألفريد عبر مؤسسة “دعم الكنيسة المتألمة” ويطالب الجميع أن يظل حماسهم لزيارة الأرض المقدسة ، حماس أبناء الإيمان والرجاء لأن هذا الحج هو السبيل الوحيد لدعم مسيحيي الأراضي المقدسة ماديا ومعنوياً ويقول ألفريد :
“أرجوكم لا نريد أن تغدو كنائسنا حجارة متاحف ، نريد أن نبقى نحن فيها حجارتها الحيّية… ساعدونا على البقاء فيها !!!”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً