لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد خمس سنوات، ولد يواسي أمّه التي أجهضته

© Martin HUDÁČEK
مشاركة

سلوفاكيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – منذ خمس سنوات، والفنّان السلوفاكي يعمل على نحت تمثال يمنح الأمل والشفاء لنساء أجهضن في السابق ويعانين من الحزن والندم، من شأنه أن يمسّ القلوب عبر العالم.
يصوّر التمثال معاناة امرأة تدفن وجهها الحزين بين يديها. بالقرب منها وبمادة شفّافة، ابنها الذي أجهضته. يعمد الولد إلى ملامسة رأس المرأة في لفتة شفاء وغفران رقيقة.
رأى مارتن هوداسيك، تأثّر الناس بمنحوتته. “بعض الناس صرخوا (هذا نحن)، كانوا يبكون. كثيرون قالوا إنّ المنحوتة مست قلوبهم”.

“تذكار لأولاد لم يولدوا بعد” اسم المنحوتة، يأمل هوداسيك من خلالها أن تشفي رجالا ونساء شاركوا في الإجهاض.
ألتمثال الموجود في سلوفاكيا، أشيد به لما فيه من وصف للحزن، الندم والألم، من قبل النساء اللواتي أجهضن. وقد قدّم هوداسيك نسخة عن المنحوتة للبابا فرنسيس في الواحد والعشرين من الشهر الحالي.
يقول صاحب المنحوتة: “بدأ الأمر في طريق عودتي إلى المنزل قادماً من عند صديقي الذي يصلي كثيراً، طالباً مني رسم منحوتة تصوّر أثار ما بعد الإجهاض. لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة إلي، فليس هناك منحوتة تجسّد هذا الأمر”.
طلب هوداسيك الصلاة، فهو لم يعرف من أين يبدأ. “كنت أصلّي في وقت أتاني كثير من الناس يطلبون صورة للغفران، ومع مرور الوقت بدأت الصورة تتمحّض في داخلي، صورة لامرأة تبكي وطفل يواسيها”.
التمثال يلبّي الحاجة الى الرحمة، وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حقّقته، بالنسبة إلى هوداسيك، فالعمل ليس عمله بل عمل الله، صلوات الناس. “أنا مجرد نحّات”.
وفي وقت يسوع هو وحده الشافي، يأمل هوداسيك أن تقدّم منحوته شفاء صغيراً للنساء المجهضات، “عندما يشاهدن هذا التمثال يفكّرن أكثر في المغفرة”.
“فرحت أني اشارك الله في عمله”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً