أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المحبة ليست بسيطة، لكنها تستحق العناء

Public Domain
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – “المحبة” هي كلمة تتضمن معانٍ كثيرة، بحيث أنه من المستحيل تقريباً فهمها لدى التحدث عنها. نخلط بينها وبين الرغبة أو الحنان أو الشعور باللذة أو التواصل بشكل إيجابي. حتى أننا نفكر أحياناً أن الحب هو أن نكون لامبالين وأن نزدري بمن يشكّل محور حبنا الظاهر.
لقد أشار القديس يوحنا بوضوح إلى أن الله هو محبة، ولكن أي محبة؟ كيف نستطيع جعلها حاضرة في حياتنا؟ والله لا يطلب منا ألا نحبّ شيئاً أو أحداً، بل يطلب منا أن ننظم حبنا ونميز في أي حب توجد صورة الله.
ليس هناك من شخص لا يحبّ. ولكن، هناك تساؤل عما يُحَبّ. (الله) لا يدعونا إلى عدم المحبة، بل إلى اختيار ما سنحبه (القديس أغسطينوس، العظة 34، 2).

كلنا نحب ونطالب بالحب. الآن، إذا كان أحد ما يحبنا كثيراً ويدلنا على أخطائنا، نظن أنه يكرهنا. نظن أن الحب يعني اللامبالاة والعيش والسماح بالعيش حسب أهوائنا. إن الحب يؤلم ويحمل معه الالتزام والحقيقة والإحساس. لا يمكننا أن نحب من دون سبب للحب لأن ذلك الحب سيكون عشوائياً وغير ثابت.
وكما يقول لنا القديس أغسطينوس، ينبغي علينا أن نختار ما نحبه، ونطلب بعدها من الرب أن يعلّمنا أن نحب حقاً من يشكل محور حبنا. يجب أن نطلب منه أن نعرف كيف نكون أمناء وثابتين، وبخاصة صادقين. ومن يحبّ، لا يخاف من تمضية ساعات سعياً إلى مساعدة الشخص الذي يحبه، حتى ولو كان يحمل ذلك معه بعض الاستياء.
الله هو الذي خلق الإنسان؛ والإنسان هو الذي جعل نفسه شريراً. أحبب فيه ما خلقه الله، ودمّر فيه ما صنعه هو لنفسه (القديس أغسطينوس. التعليق على المزمور 100، 5).

هناك سبب وراء قيام الله بتنظيم حبنا بشكل واضح. إنه ينظمه معطياً الأولوية للحب الذي يجب أن نخصّه له. فإن حب الله ضروري لكي نحب من يحيط بنا. وإذا لم نحب الله بشكل واضح وأمين وصادق، كيف سنحبّ القريبين منا؟ وإذا كنا عاجزين عن حب الله، فلن نكون قادرين على حب صورة الله المطبوعة في إخوتنا. لن نكون قادرين على ملاحظة غياب الله، الشر الذي يسبب لنا ضرراً كبيراً. سوف يبقى لنا الإحسان الذي يتفاخر بذاته ويكافئ نفسه بشكل اجتماعي. لنتذكر أن المسيح قال لنا: لا تجعل شمالك تعرف ما تعمل يمينك (مت 6، 3).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً